المصنوع في معرفة الحديث الموضوع

توفي المؤلف
1014 هـ
الطبعات
مؤسسة الرسالة

المصنوع في معرفة الحديث الموضوع، ويُعرف أيضًا بـ«الموضوعات الصغرى»، هو مصنف في نقد الحديث وبيان الأخبار المكذوبة والموضوعة، ألفه المحدث والفقيه الحنفي الملا علي القاري (ت. 1014 هـ / 1606 م) .

موضوع الكتاب ومنهجه

ذكر القاري في مقدمته أن جماعة من الحفاظ جمعوا الأحاديث المشتهرة على الألسنة وبينوا فيها الصحيح والحسن والضعيف والموضوع، فرأى اختصار تلك المصنفات بالاقتصار على ما قيل فيه إنه لا أصل له أو موضوع؛ ليكون سببًا لضبطها، معللًا ذلك بأن الأحاديث الثابتة لا حد لها ولا عد .

وبيّن المؤلف أنه ترك إيراد ما اختلف المحدثون في كونه موضوعًا أو غير موضوع؛ لاحتمال أن يكون الحديث موضوعًا من طريق وصحيحًا من طريق آخر بحسب ما ظهر للنقاد في النظر إلى الإسناد . واستشهد بما نقله عن بدر الدين الزركشي من أن بين قول المحدثين «لم يصح» وقولهم «موضوع» بونًا واضحًا، لأن الوضع إثباتٌ للكذب، بينما قول «لم يصح» إخبار عن عدم الثبوت ولا يلزم منه إثبات العدم . وللمؤلف مصنف آخر أوسع في الباب نفسه هو الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة، المعروف بـ«الموضوعات الكبرى» .

الطبعات والتحقيق

طُبع الكتاب قديمًا في لاهور بالهند، ثم طُبع بتحقيق عبد الفتاح أبو غدة في دار لبنان بمدينة بيروت سنة 1389 هـ / 1969 م ومكتب المطبوعات الإسلامية في حلب . وتعددت طبعاته لاحقًا في بيروت والقاهرة متجاوزًا ثلاثمائة وأربعين صفحة، كما طُبع بمكتبة الرشد في الرياض . واشتملت نشرة أبي غدة على مقدمة في ضوابط وقواعد نقد الأحاديث بلغت اثنين وأربعين صفحة، مع تخريج للمرويات وبيان درجتها وذكر ما يغني من الصحيح عن الحديث الموضوع، والتنبيه على أوهام الاعتماد في تصحيح الأحاديث على الكشف الصوفي .

تم تحديث الإجابة