المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد

توفي المؤلف
345 هـ
الطبعات
مستلٌ من مجلة معهد المخطوطات العربية - المجلد العشرون، الجزء الثاني

المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد هو مصنّف لغوي مختصر في علم الصرف ورسم الألف، منسوب إلى اللغوي الكوفي البغدادي أبي عمر محمد بن عبد الواحد المطرز المعروف بـ«غلام ثعلب» (ت 345 هـ / 956 م) .

موضوع الكتاب وتبويبه

يختص الكتاب بجمع الألفاظ المقصورة والممدودة في كلام العرب، وبيان قواعد كتابتها الإملائية (بالألف أو بالياء)، وضبط ما يختلف معناه بالمد والقصر، أو يتغير حكمه وحركاته بحسب البنية الصرفية . قسّم المؤلف مادته إلى عدة أبواب رئيسة:

  • الحروف المقصورة: واشتمل على فصلين؛ الأول «مما يكتب بالياء» مثل: هوى النفس، وندى الأرض، والأذى، والضنى، والعمى، والحجى ؛ والآخر «مما يكتب بالألف» كالعصا، وقفا الإنسان، والقنا، وشجر الغضا، والفلا .
  • الأسماء الممدودة والمقصورة المشتركة في اللفظ والمختلفة في المعنى: أورد فيه الألفاظ الممدودة ونظائرها المقصورة الدالة على معانٍ متباينة، كهواء الجو (ممدود) وهوى النفس (مقصور)، والصفاء من المودة والصفا للحجر، والثراء للغنى والثرى للتراب الندي .
  • أبواب الممدود بحسب حركة فائه: رتّب الألفاظ الممدودة بحسب حركة أولها، فبدأ بـ«المخفوض الأول» (المكسور) كالرداء والكساء والشفاء والشتاء ، ثم «المفتوح الأول» كالعطاء والسماء والبقاء والدواء ، ثم «المضموم الأول» كالدعاء والحداء، ونبّه فيه على قاعدة أن «كل الأصوات ممدود مضموم الأول، إلا الغناء والنداء» .
  • أحكام الجواز وتغير البنية: عقد باباً في «ما يمد ويقصر»، مبيناً أنه إذا قُصر كُتب بالياء مثل: الزنى والشرا والسقا والبكا، مع استثناء ما يكتب بالألف في الحالين كالدهنا والهيجا، وبيان رسم حروف الهجاء عند مدها وقصرها . وخُتم الكتاب بباب «ما يقصر فإذا غير بعض حركات بنائه مد»، كالألفاظ التي تُقصر وتكتب بالياء بكسر أولها وتُمد بفتحه (مثل البِلى والأنى وقِلى)، وما يقصر بضم أوله ويمد بفتحه كالنُّعمى والبُؤسى والعُليا، وما يمد بالتخفيف ويقصر بالتشديد كالباقلاء والباقِلّى، والمرعزاء والمِرعِزّى .

النشر والتحقيق

صدرت الرسالة محققة بعناية الباحث محمد جبار المعيبد .

تم تحديث الإجابة