المنظومة التبريزية في العقيدة الصحيحة السنية

توفي المؤلف
740 هـ
الطبعات
مكتبة العلوم والحكم

المنظومة التبريزية في العقيدة الصحيحة السنية هي قصيدة تعليمية في تقرير عقيدة أهل السنة والجماعة وإثبات صفات الله تعالى، نظمها القاضي جمال الدين عبد القاهر بن محمد التبريزي (648–740 هـ / 1250–1339 م) على مجزوء بحر الرجز .

سياق المنظومة والناظم

نظم القصيدة القاضي عبد القاهر بن محمد بن عبد الواحد التبريزي ثم الحراني الشافعي، المولود في حران والناشئ بدمشق . وتوافقت مضامين هذه المنظومة مع موقفه العقدي الذي أثبته مترجموه؛ حيث نقل الحافظ ابن حجر العسقلاني عن خط البدر النابلسي أنه كان «على معتقد السلف»، وذكر الحافظ الذهبي أن القزويني عزله من القضاء لكونه أثبت الصفات ولم يتأول (ومنها الاستواء)، فانتقل إثر ذلك إلى مصر فولاه ابن جماعة نيابة القضاء في دمياط حتى وفاته بها .

مضمون المنظومة وبناؤها

افتتح الناظم قصيدته بمقدمة غزلية رمزية تستحضر الشوق وحنين النفس إلى المرابع السامية، مستهلاً بالبيت:

كم بين بان الأجرع ورامية ولعلع ... من قلب صب موجع سكران وجد لا يعي

ثم تدرج في النظم إلى الحث على التقرب إلى الله وقيام الليل والتهجد، قبل الشروع في المسائل العقدية التي دعا فيها إلى لزوم القرآن الكريم، ونبذ آراء الفرق وأقوال أهل البدع والجدال في آيات الله، وإثبات صفات الله الواردة في النصوص (كالسمع واليد) على ظاهرها من غير تأويل أو تحريف .

الرواية والعناية بها

أنشد الناظم عبد القاهر التبريزي منظومته هذه لتلميذه الحافظ الذهبي في سنة 704 هـ . وقد حظيت المنظومة بالتحقيق والشرح المعاصر؛ وصدرت في طبعة مستقلة بعنوان «المنظومة التبريزية في العقيدة الصحيحة السنية» بشرح وتوثيق مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني بالمدينة المنورة عام 1426 هـ / 2005 م .

تم تحديث الإجابة