عبد القاهر التبريزي

توفي
740 هـ
وُلد في
حران

عبد القاهر التبريزي (648–740 هـ / 1250–1339 م) قاضٍ وفقيه شافعي ولغوي وأديب، ولي القضاء في بلاد الشام ومصر، واشتُهر بنظمه المنظومة التبريزية في العقيدة الصحيحة السنية .

نسبه ونشأته

هو عبد القاهر بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن موسى، جمال الدين، يُكنى بأبي محمد وأبي بكر، التبريزي ثم الحراني ثم الدمشقي الشافعي . وقيل في نسبه: عبد القاهر بن عبد الواحد بن محمد . وُلد سنة 648 هـ في حران، وكان أصله من تبريز، وقيل إن أصله من بخارى، ثم نشأ واشتغل بطلب العلم في دمشق .

شيوخه وتلاميذه

تلقى العلم عن عدد من الشيوخ، منهم الزرعي، وتاج الدين الفزاري، والنجم المرغاني . وروى عنه وأخذ منه جماعة، من أبرزهم الحافظ شمس الدين الذهبي، وقد أنشده التبريزي من نظمه لنفسه في سنة 704 هـ .

القضاء ومسيرته

تولى التبريزي القضاء في عدة مواضع؛ فولي قضاء عجلون، وقضاء سلمية، وقضاء صفد . وعُزل عن قضاء صفد لموقفه العقدي المتمثل في الإثبات وعدم التأويل ، فانتقل إلى مصر، فولاه قاضي القضاة ابن جماعة نيابة قضاء دمياط، فاستمر فيها حاكماً حتى وفاته .

مكانته وأوصافه

كان التبريزي عارفاً باللغة، خبيراً بالأحكام الشرعية، قوي المشاركة في العلوم، خطيباً بليغاً، وله نظم رائق ومجموعة خطب بديعة . وقد وصفه البدر النابلسي بأنه كان عالماً فاضلاً على معتقد السلف . كما وُصف بجمال الهيئة وحسن المظهر؛ فكان أبيض، مستدير اللحية، مليح الصورة ذا شكل مهيب، وفصيح العبارة، وفاخر البزة .

وفاته

توفي عبد القاهر التبريزي في مدينة دمياط سنة 740 هـ (1339 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • قصيدة تعليمية في تقرير عقيدة أهل السنة والجماعة وإثبات صفات الله تعالى، نُظمت على مجزوء بحر الرجز، وتدعو إلى لزوم القرآن ونبذ أقوال الفرق وأهل البدع وإثبات الصفات الإلهية على ظاهرها دون تأويل أو تحريف.