المنظوم والمنثور من الحديث

توفي المؤلف
450 هـ
الطبعات
دار البشائر الإسلامية

المنظوم والمنثور من الحديث هو جزء حديثي صنفه المحدث والخطيب أبو الحسين عفيف بن محمد البوشنجي (ت. نحو 450 هـ)، يجمع فيه بين الرواية المسندة للأحاديث النبوية وصياغة معانيها نظماً شعرياً من قوله .

موضوع الكتاب ومنهجه

يشتمل الكتاب على ستة وثلاثين حديثاً نبوياً مسنداً في موضوعات متفرقة من الآداب، والفضائل، والأحكام، والرقائق . ويقوم منهج المصنف فيه على سوق الحديث النبوي بسنده أولاً على طريقة المحدثين، ثم يعقبه بنظم معناه في بيتين أو أبيات من شعره، مصدراً نظمه بعبارة من قبيل «فجعلت نثره نظماً وقلت» أو «فنظمته وقلت» . وقد وصفه محمد ناصر الدين الألباني بأنه كتاب طريف في أسلوبه لجمعه بين إيراد الحديث بسنده ونظمه شعراً .

ويروي البوشنجي عامة أحاديث هذا الجزء عن شيخه أبي علي حامد بن محمد بن عبد الله الرفا الهروي .

رواية الجزء وإسناده

نُقل الكتاب برواية الشيخ الرئيس أبي القاسم أحمد بن محمد بن محمد العاصمي البوشنجي قراءةً على المصنف في بوشنج في صفر سنة 414 هـ . ورواه عن العاصمي أبو محمد عبد الجليل بن أبي سعد بن إسماعيل المعدل بقراءة أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي عليه سنة 562 هـ، ومن طريقه اتصلت رواية النسخة الخطية المحفوظة في مجموع بالمكتبة الظاهرية بدمشق، والتي كانت موقوفة بالمدرسة الضيائية في قاسيون .

التحقيق والطباعة ووهم النسبة

طُبع الجزء بتحقيق وتخريج محمد صباح منصور، وصدر عن دار البشائر الإسلامية ببيروت عام 1423 هـ / 2002 م في مجلد لطيف .

وقد وقع إسماعيل باشا البغدادي في كتابه «هدية العارفين» في وهم حيث نسب كتاب «المنظوم والمنثور في الحديث» إلى «عفيف بن محمد بن عبد الحافظ بن أحمد النابلسي الخطيب الحنفي» وزعم أنه توفي في حدود سنة 1000 هـ، ونبه المحققون على خطأ ذلك؛ لكون المصنف الحقيقي خراساني الموطن من علماء القرن الخامس الهجري عاصره أبو بكر البيهقي وسمع منه أصحابه في مطلع ذلك القرن .

تم تحديث الإجابة