البوشنجي، أبو الحسين

توفي
450 هـ
وُلد في
-

أبو الحسين البوشنجي (ت. بعد 414 هـ / 1023 م) محدث وخطيب وأديب خراساني، عُرف بجزئه الحديثي «المنظوم والمنثور من الحديث النبوي» .

اسمه ونسبه

هو عفيف بن محمد بن شهيد (ويقال: ابن الشهيد)، الخطيب، ويُكنى بأبي الحسين، ويُعرف بلقب «الرئيس»، ويُنسب إلى بلدة بوشنج (وتُكتب أيضًا: الفوشنج) من نواحي خراسان .

شيوخه وتلاميذه

ارتحل في طلب الحديث وسمع ببخارى ونيسابور وبوشنج؛ فروى عن أبي بكر محمد بن أحمد بن خنب البخاري، وأبي علي حامد بن محمد بن عبد الله الرفاء الهروي، وأبي العباس عبد الله بن محمد بن جعفر الحياني البوشنجي، وأبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد الحفيد النيسابوري .

وسمع منه بـنيسابور الحافظ أبو بكر البيهقي وروى عنه في مصنفاته مثل «شعب الإيمان» و«الآداب» و«القضاء والقدر»، كما روى عنه أبو القاسم أحمد بن محمد العاصمي البوشنجي جزء «المنظوم والمنثور من الحديث النبوي» قراءةً عليه ببوشنج في صفر سنة 414 هـ .

مكانته وأدبه

جمع بين رواية الحديث وصناعة الأدب والشعر؛ وقد ترجم له أبو الحسن الباخرزي في «دمية القصر وعصرة أهل العصر» ولقبه بالرئيس، وأورد له من نظمه قوله :

أَقَمْنا بَيْن رِيحٍ في ... ذُرَى خَصْبٍ مِنَ العَيْشِ إذا قابَلَنا الصَّيْفُ ... بما عَبَّى مِنَ الجَيْشِ هَزَمْناه بِجَيْشَيْنِ ... بُيُوتِ الماء والخَيْشِ

وتجلى أسلوبه في مصنفه «المنظوم والمنثور من الحديث النبوي» الذي ساق فيه الأحاديث النبوية بأسانيده ثم أعقب متن كل حديث بنظم معناه في أبيات شعرية من قريضه .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يجمع بين الرواية المسندة للأحاديث النبوية وصياغة معانيها نظماً شعرياً. يشتمل على ستة وثلاثين حديثاً نبوياً مسنداً في موضوعات متفرقة من الآداب والفضائل والأحكام والرقائق، حيث يُساق الحديث بسنده أولاً ثم يُعقب بنظم معناه في أبيات شعرية.