المنهل المأهول بالبناء للمجهول لأبي الخير محمد بن ظهيرة تحقيق ودراسة

توفي المؤلف
910 هـ
الطبعات
الجامعة الأسلامية بالمدينة المنورة

المنهل المأهول بالبناء للمجهول هو مصنَّف لغوي معجمي في صيغ الأفعال المبنية للمجهول في العربية، ألَّفه العالم المكي أبو الخير محمد بن أبي السعود بن ظهيرة القرشي المخزومي (846 – نحو 910 هـ / 1442 – نحو 1504 م) ، ويُعدّ أول كتاب مستقل في بابه .

موضوع الكتاب ومادته

يختص الكتاب بجمع الأفعال التي لم يُسَمَّ فاعلها؛ سواء ما جاء منها ملازماً للبناء للمجهول لا يُستعمل بغيره (نحو: عُنِي، ونُفِسَت)، أو ما غلب فيه هذا البناء واستُعمل قليلاً بصيغة المبني للمعلوم (نحو: زُهِيَ) . وذكر ابن ظهيرة في مقدمته أنه لم يقف على مَن تصدى لإفراد هذه الألفاظ بالتأليف قبله من السلف أو الخلف، فجمع ما تيسر له منها؛ حيث بلغ مجموع الأفعال المذكورة فيه مائتين وأربعة أفعال (204) من غير المكرر .

منهجه وترتيبه

سلك المؤلف في ترتيب مادته المنهج المعجمي الهجائي (الألفبائي) المعتمد على أصول الأفعال وجذورها بدءاً من أوائلها مع تجريد الزوائد . وقسّم الكتاب إلى أبواب بعدد حروف الهجاء؛ ولم يخلُ حرف من مادة لغوية، فكان أوسعها باب الميم باحتوائه على عشرين فعلاً، وأضيقها بابا الباء والظاء باحتواء كلٍّ منهما على فعل واحد، ثم باب الياء وفيه فعلان .

أثره ومكانته

فتح الكتاب باب التصنيف في الأفعال الملازمة للمجهول، وظل مرجعاً رئيساً في بابه حتى اعتمده محمد علي بن علان الصديقي (ت 1057 هـ) وجعله أساساً لكتابه «إتحاف الفاضل بالفعل المبني لغير الفاعل» مع زيادات أضافها . كما استُخرجت مادة الكتاب مع «إتحاف الفاضل» في أعمال معجمية معاصرة؛ كـ«قاموس الأفعال المبنية للمجهول» لأسماء أبو بكر محمد .

التحقيق والدراسة

نُشر الكتاب بتحقيق ودراسة الدكتور عبد الرزاق بن فرج الصاعدي في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (العدد 113، سنة 1421 هـ) . واعتمد في ضبط نصه على ثلاث نسخ خطية :

  • نسخة دار الكتب المصرية: وجُعلت أصلاً للتحقيق .
  • نسخة مكتبة الحميدية (ضمن مكتبة السليمانية في إسطنبول): تقع ضمن مجموع برقم (1387)، وكُتبت بخط نسخي في عشر لوحات .
  • نسخة مكتبة عارف حكمت (في مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالمدينة المنورة): تقع ضمن مجموع لغوي برقم (36/ 410)، في ست عشرة لوحة .

تم تحديث الإجابة