المجلس ١٢١ من أمالي أبي الفتح المقدسي

توفي المؤلف
490 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

المجلس ١٢١ من أمالي أبي الفتح المقدسي جزء حديثي يضم المجلس الحادي والعشرين بعد المائة من مجالس أمالي المحدث والفقيه الشافعي أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي (ت 490 هـ / 1096 م)، يشتمل على مرويات مسندة وحكايات وأشعار .

الرواية والسند

قُرئ هذا المجلس على أبي الفتح المقدسي في العشر الأول من صفر سنة 476 هـ، برواية الفقيه أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي عنه . ورواه عن المصيصي قراءةً وسماعاً الوزيرُ أبو المعالي أسعد بن حمزة التميمي في رجب سنة 532 هـ بالزاوية الغربية من جامع دمشق، ثم سمعه منه ابن أخيه أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد بن حمزة التميمي في ربيع الأول سنة 595 هـ، وقرأه عليه ابنُه في ثامن رجب سنة 632 هـ بمنزله في دمشق .

المحتوى والموضوعات

يحتوي الجزء على طائفة من الأحاديث النبوية المرفوعة، والآثار، والقصص، والإنشادات الشعرية:

  • الأحاديث النبوية: أورد المصنف حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده في المسألة والاستعفاف: يسأل الرجل في الحاجة، أو ليصلح بين قومه، فإذا بلغ أو كرب فليستعفف . وحديث أبي هريرة في سجود النبي ﷺ في سور الانشقاق والعلق والنجم ، وحديثه الآخر في فضل صلاة الضحى: إن في الجنة بابا يقال له: الضحى، فإذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الذين كانوا يديمون على صلاة الضحى؟ هذا بابكم، فادخلوه برحمة الله (عز وجل) . كما روى بإسناده خبراً عن الحسين بن علي يصف الأيام الأخيرة قبل وفاة النبي ﷺ وهبوط جبريل وملك الموت والملك إسماعيل عليهما السلام، وتفسير غمّه ﷺ وشفقته على أمته .
  • الحكايات والأخبار: ساق خبر سلطان بن فائد الفهمي في أسر المسلمين ببلاد الروم واستسقائهم بدعائهم حتى أُمطروا وأُطلق سراحهم، وما أعقب ذلك من إسلام خادم الملك المسمى «يوحنا الخاص» وهجرته بأهله إلى خراسان . وأورد حكاية ابن أبي مريم عن الأعرابي الذي وفد إلى قبر النبي ﷺ مستغفراً ومستشهداً بالآية: وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا [النساء: 64]، ثم أنشد البيتين المشهورين: «يا خير من دفنت في القاع أعظمه...» . كما ذكر خبر المسلم المصلوب بأرض الروم وإشارته بأصابعه وإسلام أحد البطارقة بسببه .
  • الأشعار: تضمّن المجلس إنشاد سلامة بن محمد الخواص في موعظة الموت والعمل: «ألم تر أن المرء طول حياته... كدود القز ينسج دائباً...»، وإنشاد إسحاق بن خلف الشاعر في محبة الصحابة: «إني رضيت علياً قدوة علماً... كما رضيت عتيقاً صاحب الغار...» .

تم تحديث الإجابة