المجيد في إعراب القرآن المجيد
- توفي المؤلف
- 742 هـ
- الطبعات
- دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع
المجيد في إعراب القرآن المجيد هو مصنف في إعراب آي الذكر الحكيم، وضعه الفقيه والنحوي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السفاقسي (المتوفى 742 هـ / 1342 م)، واشترك معه في تأليفه أخوه محمد بن محمد السفاقسي، وإن اشتُهر الكتاب ونُسب لإبراهيم .
مادة الكتاب ومنهجه
بنى السفاقسي كتابه على تلخيص المادة الإعرابية والنحوية من تفسير البحر المحيط لشيخه أبي حيان الأندلسي؛ مبيناً أن أبا حيان سلك سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والإعراب، فتفرق مقصود الإعراب في ثنايا الكتاب وصعب تحصيله إلا بعد بذل الجهد، فعمد إلى جمعه وتلخيصه والزيادة عليه .
واعتمد السفاقسي في تصنيفه نظاماً من الضوابط والرموز والمسالك المنهجية:
- استدرك ما فات شيخه أبا حيان مما تضمنه كتاب أبي البقاء العكبري في إعراب القرآن لعكوف الناس عليه، وجعل علامة ما زاده من كتاب أبي البقاء حرف «م» .
- جعل علامة ما يورده من رأي لنفسه لفظ «قلت» .
- نبّه على أن ما ورد في الأصل من اعتراض فهو لشيخه أبي حيان .
- في إيراد القراءات، اكتفى بذكر راوٍ واحد إن رُويت القراءة الشاذة عن جماعة، وعزا إلى القراء السبعة ما صح عنهم سواء كان مشهوراً أو شاذاً .
- تعقّب عبارات أبي حيان ومدلولاته في مواضع متعددة بالبحث والنقد .
قيمته العلمية وتلقي العلماء له
لقي الكتاب عناية من العلماء؛ فقد سمعه منه ابن مرزوق الجد وأثنى عليه قائلاً: «وسمعت من لفظه كتابه الذي أعرب فيه وأغرب في إعراب القرآن العظيم» . وكان النحوي ابن آجروم يثني على فهم السفاقسي ويراه مصيباً في أكثر تعقباته وانتقاداته لشيخه أبي حيان، كما وُصف بأنه من أجلّ كتب الأعاريب وأنفعها .
التحقيق والدراسة
حُققت أجزاء وسور متعددة من الكتاب ضمن أطروحات أكاديمية ونشرات علمية؛ منها تحقيق إعراب البسملة وسورة الفاتحة بتحقيق حاتم الضامن في بغداد عام 1411 هـ، وتحقيق سورة الفاتحة وقسم من سورة البقرة لموسى محمد زنين في طرابلس بليبيا عام 1411 هـ، إضافة إلى رسائل جامعية مستقلة حققت أجزاء متتابعة من سور القرآن الكريم .
تم تحديث الإجابة