السفاقسي
- توفي
- 742 هـ
- وُلد في
- صفاقس
إبراهيم بن محمد السفاقسي (نحو 697–742 هـ / 1298–1342 م) فقيه ونحوي مالكي من إفريقية، اشتُهر بكتابه «المجيد في إعراب القرآن المجيد» .
نشأته ورحلته العلمية
ولد برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم القيسي السفاقسي في مدينة سفاقس في حدود سنة 697 هـ، وقيل سنة 698 هـ، وقيل سنة 692 هـ . بدأ تعليمه في بلده، ثم ارتحل بصحبة أخيه محمد إلى تونس فأخذا عن عبد العزيز بن الدروال، ثم قصدا بجاية وتفقها على ناصر الدين المشدالي . توجه بعد ذلك لأداء فريضة الحج، ونزل القاهرة فلازم شيخ النحاة أبا حيان الأندلسي، ثم قدم دمشق نحو سنة 738 هـ وسمع الحديث النبوي من جماعة من المسندين، منهم جمال الدين المزي وزينب بنت الكمال وأبو بكر بن عنتر . عاد لاحقًا إلى بلاد المغرب واستقر بإفريقية، وتصدّر للإقراء والفتيا والتدريس سنين؛ وأخذ عنه جمع من العلماء والطلبة، منهم تلميذه الخطيب ابن مرزوق الجد الذي روى عنه وسمع منه مصنفاته .
مكانته العلمية
عُدّ السفاقسي من أعيان المالكية وأهل التحقيق في العربية والأصول في عصره . أثنى عليه معاصره شمس الدين الذهبي مشيرًا إلى همته العالية في الفضائل والعلوم، ووصفه ابن عرفة بأنه «عالم كبير بالأصول» . كما أثنى ابن آجروم على فهمه ورآه مصيبًا في أغلب تعقباته النحوية على أبي حيان .
برزت إسهاماته في علوم القرآن واللغة من خلال مصنفه «المجيد في إعراب القرآن المجيد»، الذي لخص فيه المادة الإعرابية من تفسير «البحر المحيط» لشيخه أبي حيان، مستدركًا عليه ما فاته من كتاب أبي البقاء العكبري مع تعقبات ومناقشات أثارت حفيظة أبي حيان حتى خالفه وكتب في ذمه . وصنف أيضًا شرحًا على كتاب ابن الحاجب في الفروع الفقهية لم يتمّه .
وفاته
توفي السفاقسي في الثامن عشر من شهر ذي القعدة سنة 742 هـ بإفريقية، عن عمر يُقارب تسعًا وأربعين سنة، وقيل إن وفاته كانت سنة 743 هـ . ويُرجح أن مدفنه في رباط المنستير حيث عُرف موضع قبره هناك بسيدي إبراهيم السفاقسي .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
المجيد في إعراب القرآن المجيد مصنف في إعراب آيات الذكر الحكيم، يقوم على تلخيص المادة الإعرابية والنحوية من تفسير «البحر المحيط» لأبي حيان الأندلسي، بهدف جمع مقصود الإعراب وتسهيل تحصيله مع الزيادة عليه والاستدراك من كتاب أبي البقاء العكبري.