المحاسن والمساوئ
- توفي المؤلف
- 320 هـ
- الطبعات
- المحاسن والمساوئ
المحاسن والمساوئ كتاب أدبي صَنّفه إبراهيم بن محمد البيهقي (ت. نحو 320 هـ / 932 م)، في فن جمع المتقابلات وعرض وجوه الفضائل والعيوب والأضداد في شتى الموضوعات .
التأليف والموضوع
ألّف البيهقي كتابه في العصر العباسي، حيث اتصل بـابن المعتز ثم بالخليفة المقتدر بالله (حكم بين سنتي 295–320 هـ) وصنّف الكتاب في زمنه وكتب له . ويتناول المصنَّف الأفكار والموضوعات الأدبية وفق منهج يتقابل فيه الممدوح والمذموم؛ إذ يعالج كل مسألة تحت قسمين متعارضين: «محاسن كذا» في قبال «مساوئ كذا» .
محتوى الكتاب
يستهل البيهقي كتابه بالحديث عن «محاسن الكتب» وفضائلها ، ثم يورد فصولاً في محاسن النبي ﷺ وفضائله ومعراجه، ومساوئ من تنبأ، ومحاسن الخلفاء الراشدين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، ومساوئ من عادى علياً أو تنقصه، ومحاسن الحسن والحسين ومساوئ قتلة الحسين، ومحاسن السابقين إلى الإسلام ومساوئ المرتدين، وفضائل بني هاشم . كما يضم الكتاب أبواباً شتى في الأخلاق والطباع والظواهر الإنسانية؛ مثل محاسن الوفاء ومساوئه، ومحاسن الشكران، والسخاء والبخل، والفقر، والصحة، والحجاب، وحب الوطن، ومحاسن المفاخرة .
المنهج والمصادر
يعتمد عرض المادة في الكتاب على أسلوب المناظرة الأدبية القائمة على مقابلة الخبر بالخبر، والشعر بالشعر، والقصة بالقصة والحكاية بالحكاية، دون الاقتصار على الجدال العقلي المجرد . وتتنوع موارده بين الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، وأقوال الصحابة والزهاد، وأخبار الأنبياء، إلى جانب النقل الواسع عن مصنفات الجاحظ؛ ككتاب البيان والتبيين .
يلتقي الكتاب في أكثر مادته ونصوصه مع كتاب «المحاسن والأضداد» المنسوب للجاحظ؛ وقد دفع هذا التشابه محققين وباحثين إلى ترجيح كونهما مأخوذين من أصل مشترك أو صدورهما عن مؤلف واحد، مع اعتبار «المحاسن والمساوئ» صياغة منقحة وموسعة أثبت عليها البيهقي اسمه وأفرد في صدرها أبواب المناقب النبوية وتراجم الخلفاء وآل البيت .
الطبعات
طُبع الكتاب في لايبزيغ بألمانيا على أجزاء بين سنتي 1318 و1320 هـ، ونُشر في مدينة غيسن سنة 1902 م باعتناء المستشرق فريدريش شفالي (Friedrich Schwally) . وصدرت له طبعة بمطبعة السعادة في القاهرة سنة 1325 هـ ، ثم حققه محمد أبو الفضل إبراهيم وطُبع في القاهرة سنة 1966 م .
تم تحديث الإجابة