إبراهيم البيهقي
- توفي
- 320 هـ
- وُلد في
- -
إبراهيم بن محمد البيهقي (ت. نحو 320 هـ / 932 م)، أديب وكاتب من العصر العباسي، يُنسب إلى بيهق، واشتُهر بكتابه «المحاسن والمساوئ» في الأدب وجمع المتقابلات .
سيرته وعصره
يُكنى أبا الفضل . عاش في القرنين الثالث والرابع الهجريين (التاسع والعاشر الميلاديين)؛ إذ نبغ في بغداد واتصل بالخليفة والشاعر ابن المعتز، ثم بالخليفة المقتدر بالله وكتب له وألّف كتابه في أيامه . ارتقى في السلم الاجتماعي حتى غدا من ندماء الملوك، مما جعله عرضة لهجاء الشاعر ابن الرومي، ووُصف بأنه كان ذا توجه شيعي معتدل من الزيدية .
أغفلت كتب السير والتراجم العربية القديمة إفراده بترجمة مفصلة، واستُدل على أحواله وزمنه من الإشارات والأخبار المبثوثة في نصوصه .
طريقته الأدبية
تأثر البيهقي بأسلوب الجاحظ وسار على نهجه، ونقل عنه كثيراً، كما تقاطعت موضوعاته الأدبية مع مادة كتاب «عيون الأخبار» لـابن قتيبة . وقد تميز منهجه في «المحاسن والمساوئ» بالدقة في معالجة القضايا عبر تقسيم الأبواب إلى قسمين متقابلين يجمعان المحاسن والمساوئ لكل موضوع أو خصلة، مبتدئاً بفضائل الكتب والشمائل الدينية ثم المسائل الاجتماعية والأخلاقية .
وفاته
تُوفي نحو سنة 320 هـ (932 م) في أواخر خلافة المقتدر بالله، ونُسب في بعض الفهارس المتأخرة إلى القرن الخامس الهجري .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب أدبي وُضع في العصر العباسي زمن الخليفة المقتدر بالله، ويختص بفن جمع المتقابلات وعرض وجوه الفضائل والعيوب والأضداد في شتى الموضوعات. يقوم منهج الكتاب على معالجة المسائل والأفكار الأدبية عبر قسمين متعارضين يتقابل فيهما الممدوح والمذموم تحت عنواني «محاسن كذا» و«مساوئ كذا».