المدينة المنورة النبوية فضلها، فضل ساكنيها، زيارتها

توفي المؤلف
1439 هـ
الطبعات
مطابع الرشيد

المدينة المنورة النبوية فضلها، فضل ساكنيها، زيارتها رسالة موجزة من تأليف الشيخ أبي بكر الجزائري (ت. 1439 هـ / 2018 م)، خصصها لبيان قدسية المدينة المنورة وشرفها، وفضل أهلها، وما يجب من توقيرها ورعاية حرمتها .

سبب التأليف ومقصد الكتاب

بيّن المؤلف في مقدمة رسالته أن المدينة النبوية المنورة بالهدي النبوي هي ثانية المدن المقدسة بعد مكة المكرمة وقبل بيت المقدس، وأن الباعث على كتابة هذه الرسالة ونشرها بين الناس هو ما ظهر من مظاهر الجهل بقدسية مدينة الرسول ﷺ وتكريمها واحترامها؛ ليتعظ الغافلون ويتركوا ارتكاب المحرمات في حرمها النبوي الشريف بوجه خاص، وفي سائر المدن بوجه عام .

محتوى الكتاب وأبوابه

تنتظم الرسالة في أبواب تبين مكانة المدينة النبوية وسكانها بالاستناد إلى الأحاديث والآثار النبوية:

  • الباب الأول (فضل أهل المدينة): تناول فيه مكانة سكان المدينة من المهاجرين والأنصار ومن تبعهم من المؤمنين الصالحين، واعتبرهم جيران رسول الله ﷺ في بلده الطاهر والحامين لحماه، وأنهم متى استقاموا وصلحوا كانوا أعلى الناس قدرًا، مما يوجب احترامهم ومحبتهم. وأورد الأحاديث النبوية المحذرة من أذيتهم أو كيدهم، مثل قوله ﷺ: لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء ، وقوله: لا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الملح في الماء ، فضلًا عن دعائه ﷺ بالبركة في مكيالهم وصاعهم ومدهم، ووصيته بحفظ جيرانه ما لم يرتكبوا الكبائر .
  • الباب الثاني (شرف أهل المدينة): بيّن فيه وجوه شرف المدينة النبوية، ومنها وجود المسجد النبوي وقبر النبي ﷺ وقبري صاحبيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب فيها، وقيام أول دولة إسلامية في العالم على أرضها. واستشهد بعدد من الأحاديث النبوية الدالة على فضل سكناها والموت فيها والصبر على شدتها، كحديث: إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها ، وحديث: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليفعل فإني أشهد لمن مات بها ، وقوله ﷺ: المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون .

تم تحديث الإجابة