المعاني البديعة في معرفة اختلاف أهل الشريعة

توفي المؤلف
792 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

المعاني البديعة في معرفة اختلاف أهل الشريعة هو كتاب في الفقه المقارن وخلاف الفقهاء، صنّفه الفقيه الشافعي جمال الدين محمد بن عبد الله بن أبي بكر الريمي (المتوفى سنة 792 هـ / 1390 م) .

التسمية والتوثيق

عُرف الكتاب بعنوان «المعاني البديعة في معرفة اختلاف أهل الشريعة» كما سَمّاه مؤلفه في مقدمته، وكُتب على غلاف نسخته المخطوطة، وذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» . وسماه إسماعيل باشا الباباني في موضع: «المعاني البديعة في اختلاف علماء الشريعة» . ووقع في كتابَي «إنباء الغمر» لـابن حجر العسقلاني و«شذرات الذهب» لـابن العماد الحنبلي باسم «المعاني الشريفة» .

سبب التأليف وموضوعه

بيّن الريمي في خطبة الكتاب أنه بعدما نظر في كتاب ابن حزم في الإجماع، ولاحظ فيه إيراد ما فيه الخلاف ظاهرًا بادعاء الوفاق وإيراد ما فيه الوفاق بادعاء الخلاف، ونبّه على ذلك في حواشي نسخته منه؛ أراد تصنيف كتاب يجمع أقوال الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم، مشيرًا إلى الروايات القوية والأوجه الضعيفة لئلا تقع الأمة في الحرج . وافتتحه بمقدمة ذكر فيها أن الخلاف إنما وقع في الطريق المؤدية إلى الحق، وعقَد فيها ثمانية أسباب توجب اختلاف العلماء .

المنهج والترتيب

رتب الريمي مسائل كتابه على تبويب كتاب «المهذب» لـأبي إسحاق الشيرازي تبركًا به، واعتمد عليه لكون الشيرازي من صدور الشافعية، وافتتح عرض كل مسألة بذكر مذهب الشافعي أولًا . وجعل علامة أول كل مسألة حرف ميم بالحمرة لتمييزها عما قبلها .

أهمل المصنف ذكر دلائل الترجيح والتفصيل، معللًا ذلك بأن كل إمام يرى أن نظره هو الصحيح . ويعرض الكتاب بجانب مذاهب الأئمة الأربعة أقوال فقهاء السلف كالصحابة والتابعين، والثوري، والأوزاعي، والليث بن سعد، وفقهاء الزيدية والإمامية والظاهرية .

المخطوطات والطبعات

توجد من الكتاب نسخة مخطوطة في مكتبة الجامع الكبير بـصنعاء تقع في 216 ورقة من القطع الكبير، كُتبت سنة 807 هـ . وقد طُبع الكتاب بتحقيق سيد محمد مهنى عن دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1419 هـ / 1999 م في جزأين .

تم تحديث الإجابة