الريمي

توفي
792 هـ
وُلد في
-

محمد بن عبد الله الريمي (710–792 هـ / 1310–1390 م) هو فقيه شافعي وقاضٍ يمني، انتهت إليه رئاسة الفتوى في أقطار اليمن، واشتُهر بكتابه «المعاني البديعة في معرفة اختلاف أهل الشريعة» .

المولد والنسب

هو جمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن أبي السعود الحثيثي الصردفي النزاري، وعُرف بالنسبة إلى بلاد ريمة بالريمي . وُلد عند طلوع شمس يوم الأحد في الأول من شعبان سنة 710 هـ .

الشيوخ والتلاميذ

تفقّه الريمي على عدد من علماء اليمن، منهم القاضي علي بن محمد الناشري، والقاضي علي بن سالم الأبيني، وأبو بكر بن جبريل، ويوسف بن محمد الأكسع، وأخذ الحديث عن الحافظ إبراهيم بن عمر العلوي .

تصدّر للتدريس فقصده الطلبة من مختلف النواحي، وتخرّج به جمع من فقهاء تهامة وجبال اليمن؛ منهم إسماعيل بن أبي بكر المقرئ، وعلي بن عبد الله الشاوري، وعلي بن محمد بن فخر، وإبراهيم بن عبد الله بن أبي الخير، ومحمد بن عبد الله الناشري وابنه عبد الله، وأبو بكر بن محمد الخياط، وصالح بن أحمد الدمتي .

مكانته العلمية ومسيرته

عُدّ الريمي من كبار فقهاء الشافعية في عصره، ووُصف بالفصاحة والقدرة على المناظرة والاحتجاج، فقُصد بالفتاوى من البلدان الشاسعة ورُحل إليه للأخذ عنه . وقد درّس في مدينة تعز، وكان مجلسه جامعاً للطلبة والمبتدئين والمنتهين، ورُوي أنه قلّما أورد مسألة في تدريسه إلا استحضر فيها نصوص الإمام الشافعي وتفريعات أصحابه من بعده . ومن أبرز إسهاماته الفقهية شرحه الموسّع على كتاب «التنبيه للشيرازي» المسمّى «التفقيه» والذي بلغ نحو ستة عشر مجلداً، إلى جانب مصنفه في المناسك «بغية الناسك في مناسك الحج» .

الوفاة

توفي الريمي في مدينة زبيد سنة 792 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في الفقه المقارن وخلاف الفقهاء، يعنى بجمع أقوال الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم مع الإشارة إلى الروايات القوية والأوجه الضعيفة. رُتّبت مسائله الفقهية على تبويب كتاب المهذب للشيرازي بدءاً بعرض مذهب الشافعي في كل مسألة، وتناول فيه أسباب اختلاف العلماء إلى جانب استعراض آراء فقهاء السلف والزيدية والإمامية والظاهرية دون الخوض في دلائل الترجيح والتفصيل.