المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

توفي المؤلف
644 هـ
الطبعات
مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي هو كتاب نقدي لغوي وضعه النحوي والأديب أبو العباس أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي (ت 644 هـ / 1246 م)، تعقّب فيه تفاسير كبار شراح ديوان أبي الطيب المتنبي ونقد وجوه الإعراب والمعاني التي حملوا كلامه عليها .

موضوع الكتاب وباعث تصنيفه

بنى المؤلف كتابه على استقصاء شروح ديوان المتنبي ونقدها، بعدما رأى كثرة اعتناء الناس وأهل الأدب بشعره وتداوله وتضمين أمثاله في المحافل والرسائل . وخصّ نقدَه بخمسة من أبرز شراح ديوانه، مبيناً ما رآه خروجاً عن مراد الشاعر، أو فساداً في التوجيه اللغوي والنحوي، أو إحالة في المعنى وغلوّاً وتكلفاً في الشرح .

أبواب الكتاب ومنهجه

قُسِّم الكتاب إلى خمسة أجزاء، خُصِّص كل جزء منها للرد على شارح معين :

  • الجزء الأول: المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بـ «الفسر» .
  • الجزء الثاني: المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم بـ «اللامع العزيزي» .
  • الجزء الثالث: المآخذ على شرح أبي زكريا يحيى بن علي التبريزي الموسوم بـ «الموضح» .
  • الجزء الرابع: المآخذ على شرح أبي اليمن الكندي (زيد بن الحسن) الموسوم بـ «الصفوة»، وهو ما كان قد أثبته الكندي في الحواشي استجابةً لسؤال القاضي الفاضل .
  • الجزء الخامس: المآخذ على شرح أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي .

ويقوم منهج المهلبي على إيراد بيت المتنبي، ثم نقل نص كلام الشارح وتفسيره للفظ أو البيت، ثم يعقبه بعبارة «وأقول» ليفنّد وجه التفسير ويبيّن ما يراه الصواب، متناولاً التراكيب البلاغية وصحة التعدية والإضافة اللغوية ودلالات المجاز الشعري .

قيمته النقدية والنسخ الخطية

عُدّ الكتاب من المصنفات النقدية الدقيقة المتخصصة في أدبيات المتنبي وشروحه؛ إذ وصفه عبد العزيز الميمني بأنه «كتاب نقد جليل المغزى» وأشار إلى أنه «صالح للنشر على نقصه» . وتوجد للعمل نسخ خطية في مكتبة فيض الله بإسطنبول (الرقم 1748)، ومكتبة عارف حكمة بالمدينة المنورة ، كما طُبع قسم مآخذه على الكندي بتحقيق هلال ناجي في مجلة المورد ببغداد سنة 1977م .

تم تحديث الإجابة