المهلبي، أبو العباس
- توفي
- 644 هـ
- وُلد في
- حمص
أبو العباس المهلبي (567–644 هـ / 1171–1246 م) عالم بالأدب والنحو ولغوي وشاعر من أهل حمص، اشتُهر بتعقباته النقدية في كتابه «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي».
نسبه ونشأته
هو أحمد بن علي بن معقل (ويُذكر في نسبه: ابن أبي معقل بن أبي العلاء المحسن بن أحمد بن الحسين بن محمد بن معقل)، عز الدين، أبو العباس (وكُنّي أيضاً بأبي الحسين) الأزدي ثم المهلبي الحمصي، وينتهي نسبه إلى المهلب بن أبي صفرة . وُلد في حمص سنة 567 هـ (وذُكرت رواية بأنه ولد سنة 553 هـ)، ونشأ في أسرة عُرفت بالأدب والشعر .
طلبه للعلم وسيرته
رحل إلى العراق لطلب العلم، فأخذ النحو عن أبي اليمن الكندي وأبي البقاء العكبري، وأخذ التشيع بمدينة الحلة . تنقل بعد ذلك بين عدة مدن؛ فورد حلب سنة 613 هـ والتقى فيها بالمؤرخ كمال الدين ابن العديم وأملى عليه من شعره، وسكن بعلبك في صحبة صاحبها الملك الأمجد بهرام شاه فحظي عنده ورتّب له جامكية . واستقر لاحقاً في دمشق متصدراً لإفادة العلوم وتدريس العربية، وقرأ عليه جماعة منهم شرف الدين الحسين بن إبراهيم الإربلي الذي سمع منه تعقباته على ابن جني سنة 636 هـ .
مكانته العلمية
عُدّ المهلبي من أئمة النحو واللغة في عصره، ووُصف ببراعة النظم والنثر وجودة المعرفة بالعربية؛ فنظم كتابي «الإيضاح» و«التكملة» لـأبي علي الفارسي في أرجوزة . كما عُرف بكتابه النقدي «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»، الذي تتبع فيه شروح كبار أئمة الأدب ونقد توجيهاتهم اللغوية والنحوية لشعر المتنبي، كـابن جني وأبي العلاء المعري والواحدي والخطيب التبريزي وأبي اليمن الكندي .
وفاته
توفي في دمشق في شهر ربيع الأول سنة 644 هـ (1246 م)، وقيل في الخامس والعشرين منه (وفي رواية: في الثاني والعشرين)، عن سبع وسبعين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب نقدي لغوي يتعقب تفاسير كبار شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، وينقد وجوه الإعراب والمعاني التي حملوا كلامه عليها، مبيناً ما يعد خروجاً عن مراد الشاعر أو فساداً في التوجيه اللغوي والنحوي أو تكلفاً في الشرح.