اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان

توفي المؤلف
1388 هـ
الطبعات
دار إحياء الكتب العربية - محمد الحلبي

اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان هو مصنّف في الحديث النبوي جمعه الباحث والمفهرس محمد فؤاد عبد الباقي (1299–1388 هـ / 1882–1968 م)، يضم الأحاديث النبوية التي اتفق على إخراجها الشيخان: محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج في صحيحيهما .

سبب التأليف ومصادره

جاءت فكرة تأليف الكتاب باقتراح من الناشر محمد الحلبي، مدير دار إحياء الكتب العربية، واشترط على المؤلف أن يورد نص الحديث من صحيح البخاري الأقرب مطابقةً لنص الحديث الذي اتفق معه فيه صحيح مسلم . وقد بيّن عبد الباقي صعوبة هذا الشرط؛ إذ إن اصطلاح أهل الحديث يكتفي باتفاق الشيخين على إخراج أصل الحديث عن الصحابي ولو وقعت بعض المغايرة في السياقات والألفاظ .

واعتمد المؤلف في تيسير هذه المهمة وحصر الأحاديث وانتقاء نصوصها على عملين سابقين له، هما: «جامع مسانيد صحيح البخاري»؛ للوقوف على النص المطابق، و«قرة العينين في أطراف الصحيحين»؛ للاهتداء إلى الأحاديث المتفق عليها وحصرها وإحصائها .

منهج الكتاب وترتيبه

سلك المؤلف في ترتيب الكتاب وتبويبه منهج صحيح مسلم؛ لما رآه من حسن وضعه وجودة ترتيبه بجمعه طرق الحديث وألفاظه في موضع واحد يناسبه، بخلاف طريقة البخاري التي تفرّق الروايات في أبواب متعددة . واستعار عبد الباقي من صحيح مسلم أسماء الكتب وعناوين الأبواب وأرقامها، وجعل المتن المثبت بلفظ البخاري، ثم أتبع كل حديث ببيان موضعه الدقيق من صحيح البخاري بذكر اسم الكتاب وعنوان الباب وأرقامهما .

عدد الأحاديث

بلغ عدد الأحاديث في الكتاب 2006 أحاديث مرتبة على الأبواب الفقهية ، بينما يظهر في بعض النسخ المطبوعة أن ترقيم آخر حديث انتهى عند الرقم 1906 .

وقد أرجع المؤلف الفرق في عدد الأحاديث بين كتابه وكتاب زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم لـمحمد حبيب الله الشنقيطي (الذي حوى 1368 حديثاً) إلى شمول كتابه لما قاله النبي ﷺ وفعله وأقرّه، في حين اقتصر الشنقيطي على الأحاديث القولية وما صُدِّر بصفات معينة .

الطبعات

طُبع الكتاب للمرة الأولى بالقاهرة في دار إحياء الكتب العربية بمطبعة عيسى البابي الحلبي في ثلاثة أجزاء (1369–1370 هـ) . ثم أعيد تصويره وطباعته في دور نشر متعددة؛ منها تصوير دار الحديث بالقاهرة عام 1407 هـ / 1986 م، وطبعات أخرى في بيروت .

تم تحديث الإجابة