محمد فؤاد عبد الباقى
- توفي
- 1388 هـ
- وُلد في
- مصر
محمد فؤاد عبد الباقي (1299–1388 هـ / 1882–1968 م) باحث ومحقق ومفهرس مصري، اشتُهر بجهوده في فهرسة ألفاظ القرآن الكريم وتصنيف كتب السنة النبوية وتحقيقها .
نسبه ونشأته
هو محمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن الحاج صالح محمد، وُلد في إحدى قرى محافظة القليوبية بمصر في جمادى الأولى سنة 1299 هـ الموافق مارس 1882 م . نشأ في القاهرة، وسافر في سن الخامسة مع أسرته إلى السودان حيث كان والده وكيلاً للإدارة المالية بوزارة الحربية، ومكث هناك نحو عام ونصف درس خلالها بمدرسة أسوان الابتدائية، ثم عادت الأسرة إلى القاهرة . تابع تعليمه في مدرسة عباس الابتدائية حتى سنة 1312 هـ / 1894 م، ثم انتقل إلى مدرسة الأمريكان ودرس بها عامين .
حياته المهنية وصلاته العلمية
بدأ حياته العملية سنة 1317 هـ / 1899 م بالتدريس في مدرسة جمعية المساعي المشكورة بمركز تلا في محافظة المنوفية، ثم تولى نظارة إحدى المدارس بريف الوجه البحري لعامين ونصف . التحق بالبنك الزراعي بوظيفة مترجم عن الفرنسية في ذي القعدة سنة 1323 هـ / ديسمبر 1905 م، واستمر في عمله نحو ثمانٍ وعشرين سنة حتى جمادى الآخرة سنة 1352 هـ / أكتوبر 1933 م، ليتفرغ بعدها للتأليف والبحث .
التقى سنة 1341 هـ / 1922 م بالشيخ محمد رشيد رضا ولازمه حتى وفاته، وأفاد من توجيهه في علوم السنة ودراستها، كما توثقت صلته بالمحدث أحمد محمد شاكر في دار المنار واستشاره في بحوثه .
نشاطه العلمي ومكانته
اعتنى بتبويب كتب الحديث النبوي وفهرستها وضبط متونها وترقيمها لتيسير الوصول إليها؛ فترجم كتاب مفتاح كنوز السنة للمستشرق أرند يان فنسنك من الإنجليزية إلى العربية بعد عمل استغرق خمس سنوات وأتمه سنة 1352 هـ / 1933 م . ووضع كتابه المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لترتيب كلمات التنزيل هجائياً وردّها إلى أصولها اللغوية بعد مراجعتها على المعاجم وكتب التفسير، فأجازته دار الكتب المصرية ونال قبولاً واسعاً . كما صنّف كتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان الذي جمع فيه الأحاديث المتفق عليها بين الإمامين البخاري ومسلم ورتبها على الأبواب الفقهية .
عُرف بدقته الشديدة وانضباطه، وكان يوصف بأنه «صائم الدهر»؛ إذ دأب على الصيام إلا يومي العيدين، مع زهد في المجالس الاجتماعية توفيراً للوقت .
وفاته
ضعف بصره في أواخر حياته حتى كُفّ قبيل وفاته، وتوفي في القاهرة سنة 1388 هـ (وقيل سنة 1967 م أو 1968 م) بعد أن جاوز الثمانين من عمره .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنّف في الحديث النبوي يضم الأحاديث التي اتفق على إخراجها الشيخان محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج في صحيحيهما. يتبع الكتاب في ترتيبه وتبويبه منهج صحيح مسلم من حيث أسماء الكتب وعناوين الأبواب، بينما يثبت المتن بلفظ البخاري مع بيان موضعه الدقيق في صحيحه، ويشمل ما قاله النبي ﷺ وفعله وأقرّه، حيث بلغ عدد أحاديثه 2006 أحاديث مرتبة على الأبواب الفقهية.