اللؤلؤ المنظوم في نظم منثور ابن آجروم

توفي المؤلف
1430 هـ
الطبعات
دار ابن حزم

اللؤلؤ المنظوم في نظم منثور ابن آجروم هي منظومة تعليمية في علم النحو، نظمها العالم الجزائري الشيخ محمد باي بلعالم (ت. 1430 هـ / 2009 م)، صاغ فيها متن المقدمة الآجرومية لـابن آجروم في قالب شعري رجزي لتسهيل حفظ قواعد الإعراب ومسائل النحو .

سياق التأليف والغاية منه

بيّن الناظم في مطلع أرجوزته أن الدافع إلى نظمها هو ما رآه من تفشي اللحن، واصفاً إياه بأنه «داء مزمن» يؤثر في الألسن؛ فقاده ذلك إلى وضع أبيات في هذا الفن لتيسير مبادئه للمتعلمين . واعتذر في مقدمته عما قد يقع في النظم من خلل أو خطأ، مشيراً إلى أنه لم يتصف بالمقاييس الشعرية على وجه مرضي، وصرّح باسمه فيها قائلاً: «فإنني العبد الضعيف القاصر / محمد باي بن عبد القادر» . وقد فرغ من نظمها في شهر ربيع الأول (شهر مولد النبي ﷺ) من سنة 1407 هـ (1986 م) .

محتوى المنظومة وأبوابها

اتبع الناظم في أرجوزته الترتيب المعهود في متن الآجرومية، وقسّمها إلى مقدمة وأبواب تفصيلية متتالية:

  • المقدمة: افتتحها بتعريف الكلام عند أهل النحو بأنه «لفظ مفيد مركب بالوضع»، ثم ذكر أقسامه الثلاثة: الاسم والفعل وحرف المعنى، وعلامات كل قسم من الخفض والتنوين ودخول الألف واللام وحروف الجر، وعلامات الفعل والحرف .
  • باب الإعراب ومعرفة علاماته: بيّن فيه حدّ الإعراب وأقسامه الأربعة (الرفع، والنصب، والخفض، والجزم)، وفصّل علامات كل قسم؛ كالضمة والواو والألف وثبوت النون في الرفع، والفتحة والألف والكسرة والياء وحذف النون في النصب، والكسرة والياء والفتحة في الخفض، والسكون والحذف في الجزم، مع بيان مواضع كل علامة وما ينوب عنها .
  • باب الأفعال: تناول فيه تقسيم الأفعال إلى ماض ومضارع وأمر، وبناء الماضي، وشروط إعراب المضارع، ثم سرد نواصب الفعل المضارع وجوازمه المفردة والمزدوجة (أدوات الشرط) .
  • مرفوعات الأسماء ونواسخها: حصر المرفوعات في سبعة، وفصّل فيها أبواب: الفاعل، والنائب عن الفاعل، والمبتدأ والخبر وأقسامهما من المفرد والجملة وشبه الجملة، ونواسخ الابتداء (كان وأخواتها، وإن وأخواتها، وظن وأخواتها) وشروط عملها ومعانيها .
  • توابع المرفوع: أفرد أبواباً للتوابع الأربعة، وهي: النعت (مع بيان أقسام المعارف والنكرة)، والعطف وحروفه العشرة، والتوكيد بقسميه اللفظي والمعنوي وألفاظه، والبدل بأقسامه الأربعة (بدل الكل، وبدل البعض، وبدل الاشتمال، وبدل الغلط) .
  • منصوبات الأسماء: شملت أبواب المفعول به وتقسيمه إلى ظاهر ومضمر (متصل ومنفصل)، والمصدر (المفعول المطلق) بقسميه اللفظي والمعنوي، وظرف الزمان وظرف المكان، والحال وشروطه، والتمييز، والاستثناء وأدواته وحكم المستثنى، ولا النافية للجنس وأحوال تكرارها، والمنادى وأحكامه، والمفعول من أجله (المفعول له)، والمفعول معه .
  • مخفوضات الأسماء والخاتمة: اختتم النظم بباب المجرورات مبيناً أنها تُجر بالحرف أو بالإضافة (على تقدير اللام أو مِن) أو بالتبعية، ثم ذيّل المنظومة بالدعاء والصلاة على النبي ﷺ وآله وصحبه، مع توثيق تاريخ نظمها .

تم تحديث الإجابة