اللباب في علل البناء والإعراب

توفي المؤلف
616 هـ
الطبعات
دار الفكر

اللباب في علل البناء والإعراب هو مصنَّف في النحو وعلله، ألَّفه النحوي والفقيه الحنبلي أبو البقاء العكبري (538–616 هـ / 1143–1219 م)، لبيان أصول النحو وعِلل أبوابه وفروعه .

موضوع الكتاب ومنهجه

بيَّن العكبري في مقدمة كتابه أن العلوم العربية من أجلّ المعارف، وأن المصنفات فيها كثيرة، وأن أَنفعها ما توسَّط حجمه وغَزُر علمه؛ فجعله مختصرًا يجمع أصول الصناعة النحوية وما تمس الحاجة إليه من العلل التي تُبنى عليها الفروع، مع توخي الإيجاز في اللفظ والإيضاح في المعنى وحسن التقسيم .

يتناول الكتاب حدّ النحو وأصل وضعه، ومفهوم الكلام والقول والكلم، وتقسيم الكلم إلى اسم وفعل وحرف، وعلل تخصيص كل قسم بأحكامه وخصائصه واشتقاقاته وحدوده . كما يفرد مباحث مفصلة لبيان معنى الإعراب والبناء، وعلل بناء الحروف والأفعال والأسماء المبنية، وتوجيه حركات البناء وأصول امتناع الجمع بين الساكنين ، متدرجًا في أبواب النحو ومناقشة مذاهب البصريين والكوفيين وتعليل أحكامهم .

عنوان الكتاب ومكانته

عُرف الكتاب في المصادر بعدة صيغ؛ فقد ذكره ابن كثير تارة بـ«كتاب اللباب في النحو»، وأورد في الروايات والتراجم باسم «اللباب في علل البناء والإعراب» و«اللباب في علل النحو» . ويُعد من مصنفات العكبري النحوية المعتمدة التي قُرن ذكرها بكتابه في إعراب القرآن .

المخطوطات والطباعة

حُفظت نسخ خطية متعددة من الكتاب في خزائن المخطوطات، منها نسخ في مكتبة تشستر بيتي في دبلن، وخزانة القرويين في فاس، ودار الكتب المصرية والمكتبة الأزهرية في القاهرة، ومكتبة الأحقاف في اليمن . وقد طُبع الكتاب بتحقيق غازي مختار طليمات وعبد الإله نبهان، ونُشر في عدة دور طباعة منها مركز جمعة الماجد بدبي ودار الفكر بدمشق .

تم تحديث الإجابة