اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي
- توفي المؤلف
- 449 هـ
- الطبعات
- مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي هو كتاب في شرح ديوان أبي الطيب المتنبي وضعه الأديب واللغوي أبو العلاء المعري (363–449 هـ / 973–1057 م) لبيان غوامض شعر المتنبي واستخراج معانيه وإعرابه ولغته .
سبب التسمية والتأليف
صنّف أبو العلاء المعري الكتاب للأمير عزيز الدولة أبي الدوام ثابت بن ثمال بن صالح بن مرداس، فنُسب الكتاب إلى لقبه وعُرف باللامع العزيزي، ويُقال له أيضًا «الثابتي العزيزي» نسبةً إلى اسمه، وبلغ مقداره نحو مئة وعشرين كراسة .
المنهج والمحتوى
رتّب المعري ديوان المتنبي في هذا الشرح على حروف المعجم بحسب القوافي، وهو ترتيب شاركه فيه عدد من شُرّاح الديوان . وقد توسع فيه المعري باستيداع صنوف الآداب والنكت اللغوية والمشكلات النحوية واستخراج دفائن المعاني .
ويختلف «اللامع العزيزي» عن شرح المعري الآخر لديوان المتنبي المعروف باسم معجز أحمد؛ إذ خلط بعض الباحثين كـكارل بروكلمان بينهما وظنهما اسمين لعمل واحد، في حين أن «اللامع العزيزي» هو الشرح المبسوط المرتب على حروف المعجم، بينما رُتب «معجز أحمد» ترتيبًا تسلسليًا على الأغراض الشعرية . ولم يقتصر المعري في شرحه على الانتصار لأبي الطيب والاعتذار عنه، بل تعقبه في مواضع عدة بالنقد والبيان اللغوي .
الاستقبال والعناية به
حظي الكتاب باهتمام الأدباء والشراح اللاحقين؛ إذ أثنى عليه تلميذه أبو مرشد المعري في مقدمة كتابه «تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي»، واصفًا إياه بأنه أودع فيه ما لا حاجة معه إلى سواه، وإن طال الكتاب بما اشتمل عليه من فنون العلم والأدب . كما خصّه أبو العباس المهلبي بجزء مستقل من كتابه «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي» لتتبع المواضع التي استدركها أو تعقبها عليه في التفسير واللغة .
النسخ المخطوطة والتحقيق
توجد للكتاب نسخ خطية متفرقة في مكتبات وخزائن عدة، منها نسخة قديمة كُتبت في القرن الذي عاش فيه المعري محفوظة في مكتبة الحميدية بإسطنبول، إلى جانب نسخ في المتحف البريطاني، ومعهد الدراسات الشرقية في سانت بطرسبرغ، ونور عثمانية، ودار الكتب المصرية، ومكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة . وقد حُقق الكتاب ونُشر بتحقيق محمد سعيد المولوي الصادر عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض عام 2008م .
تم تحديث الإجابة