الكتاب والسنة يجب أن يكونا مصدر القوانين في مصر ومعه «الشرع واللغة»
- توفي المؤلف
- 1377 هـ
- الطبعات
- دار الكتب السلفية
الكتاب والسنة يجب أن يكونا مصدر القوانين في مصر ومعه «الشرع واللغة» هو مؤلَّف للفقيه والمحدّث المصري القاضي أحمد محمد شاكر (1309–1377 هـ / 1892–1958 م)، يدعو فيه إلى وجوب استمداد القوانين والتشريعات في مصر من القرآن والسنة النبوية، ويرسم خطة علمية لتنفيذ ذلك، مقترنًا بالرد على دعاوى استبدال الحروف اللاتينية بالخط العربي والطعن في التشريع الإسلامي .
سياق التأليف وبواعثه
يعود أصل رسالة «الكتاب والسنة يجب أن يكونا مصدر القوانين في مصر» إلى محاضرة أعدها أحمد شاكر وألقاها للدعوة إلى تحكيم الشريعة ووحدة القضاء ورفع القوانين الأجنبية . وعندما تقدم السياسي والقانوني عبد العزيز فهمي باقتراح إلى مجمع اللغة العربية لكتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية، وتبع ذلك بما عده شاكر تطاولًا على الشريعة وسخرية منها ودعوى لعدم صلاحيتها للعصر، استأنف شاكر دعوته وكتب رسالته «الشرع واللغة» للرد عليه، وأعاد نشر محاضرته السابقة مضيفًا إليها تفصيل الخطة العملية . وفرغ المؤلف من كتابة مقدمة الكتاب بتاريخ 25 ذي الحجة 1363 هـ (الموافق 12 نوفمبر 1944 م) .
موضوع الكتاب ومحتواه
ينقسم العمل إلى محورين متكاملين:
- الدعوة التشريعية والخطة العملية: يركز على مكانة مصر الريادية بين بلدان العالم الإسلامي وخطورة استيراد القوانين الوضعية الغربية، مبينًا آثارها في المجتمع والتعليم والثقافة والسلوك . كما يطرح خطة عملية موجهة لرجال القانون والعلماء لصياغة القوانين وتقنينها مباشرة من نصوص الكتاب والسنة والفقه الإسلامي دون تعصب لمذهب بعينه .
- الشرع واللغة: يناقش دعوة عبد العزيز فهمي لكتابة العربية بالحروف اللاتينية ويرد على أطروحاته، مبيّنًا الارتباط الوثيق بين حفظ اللسان العربي وفهم الشريعة الإسلامية، ومحذرًا من عواقب الانسلاخ اللغوي والتشريعي .
تاريخ النشر والطبعات
صدرت الطبعة الأولى للكتاب عن دار المعارف في القاهرة سنة 1363 هـ (1945 م) . وتوالت طبعاته لاحقًا؛ حيث أصدرت دار الكتب السلفية بالقاهرة طبعتين: الأولى سنة 1406 هـ (1986 م)، والأخرى سنة 1407 هـ (1987 م) ، وطُبع ببيروت عن دار عالم الكتب سنة 1987 م . كما أُفردت رسالة «الكتاب والسنة يجب أن يكونا مصدر القوانين في مصر» بالطبع مستقلة عن مكتبة السنة بالقاهرة سنة 1408 هـ .
تم تحديث الإجابة