الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الاثني عشرية
- توفي المؤلف
- 1389 هـ
- الطبعات
- بدون
الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الاثني عشرية هو كتاب عقدي ومصنَّف موجز للكاتب الإسلامي محب الدين الخطيب (1303–1389 هـ / 1886–1969 م)، خُصِّص لنقد أصول الشيعة الإمامية وبيان موقفه من استحالة التقريب بين أهل السنة والشيعة الاثني عشرية .
سياق التأليف والهدف منه
جاء تأليف الكتاب في ظل رواج الدعوات المنادية بالتقريب بين الشيعة الإمامية الاثني عشرية ومخالفيهم من أهل السنة والفرق الأخرى كـالزيدية والإباضية . وتوجه عدد من علماء الأزهر إلى محب الدين الخطيب طالبين منه الكتابة لبيان حقيقة المذهب الإمامي بعد مساعٍ لفرض تدريسه، فصنّف هذه الرسالة لبحث إمكانية التقريب من واقع أمهات كتب الشيعة، وخلص فيها إلى استحالة التقريب لاختلاف الأصول بين الطرفين جذرياً .
المنهج والموضوعات
اعتمد الخطيب في رسالته على إيراد النصوص والنقول المباشرة من المراجع المعتمدة لدى الشيعة الإمامية، مع ذكر أسماء الكتب وأرقام المجلدات والصفحات وبيان طبعاتها وتواريخها . وتناول الكتاب عدة قضايا عقدية، منها:
- القرآن الكريم: تناول دعاوى التحريف والطعن في صحة نص القرآن في المراجع الشيعية، ونشر صورة لما زُعم أنه «سورة الولاية» .
- الصحابة: مناقشة الحكم بردة الصحابة بعد وفاة النبي ﷺ إلا نفراً يسيراً، والتبري من أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب .
- التقية: عدّها المؤلف العائق الأول أمام أي تجاوب صادق أو تقارب حقيقي، لإباحتها إظهار غير ما يُبطَن .
- الإمامة والمسائل الغيبية: نقد القول بعصمة الأئمة ورفعهم فوق مرتبة الرسل، ودعوى اختصاصهم بعلم الغيب، وحقهم في استحداث أحكام شرعية جديدة، إضافة إلى نفي رؤية الله في الآخرة وعقيدة الرجعة .
الطبعات والردود والتعليقات
صدرت للكتاب عدة طبعات؛ منها الطبعة الخامسة الصادرة عن المطبعة السلفية في القاهرة سنة 1388 هـ، وطبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1400 هـ . وقدم له الشيخ محمد نصيف بتعليقات في حواشيه، كما علّق عليه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في تسجيلات صوتية أُلحقت ببعض نسخه .
أثار الكتاب ردود فعل ونقاشات واسعة؛ حيث أُلفت في الرد عليه مصنفات شيعية، منها كتيب «مع الخطيب في خطوطه العريضة» للطف الله الصافي الصادر في طهران، وكتاب «أضواء على خطوط محب الدين الخطيب» لعبد الواحد الأنصاري، بينما دافع عنه باحثون من أهل السنة، من بينهم إحسان إلهي ظهير الذي استند إليه في مؤلفاته ورد على منتقديه .
تم تحديث الإجابة