الخامس من الخلعيات

توفي المؤلف
492 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

الخامس من الخلعيات (ويُعرف بـ «الجزء الخامس من الفوائد المنتقاة الحسان من الصحاح والغرائب») هو جزء حديثي من مرويات مسند الديار المصرية القاضي أبي الحسن علي بن الحسن الخلعي (405–492 هـ / 1014–1099 م) ، خرّجه وانتقاه الحافظ أحمد بن الحسن بن الحسين الشيرازي من أصول مسموعات الخلعي .

التعريف بالمصنف ومكانته

يمثل هذا الجزء الحلقة الخامسة من مجموع أجزاء «الخلعيات» البالغة عشرين جزءاً حديثياً ، التي جُمِعت فيها غرائب الروايات وعوالي الأسانيد التي تحمّلها الخلعي بمصر عن كبار شيوخه ومسندي عصره . وقد حظيت «الخلعيات» برواية واسعة وعناية فائقة بين المحدثين لسماعها وقراءتها وإدراجها ضمن أثباتهم ومعاجمهم المسندة .

الرواية والإسناد

اشتُهرت رواية هذا الجزء عن أبي الحسن الخلعي عبر تلميذه المسند عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي ، ومن طريقه رواه نقيب النقباء بمصر أبو علي محمد بن أسعد بن علي الحسيني المالكي النسابة قراءةً عليه بالجامع العتيق بمصر .

شيوخ الجزء ومحتواه

يسوق الجزء الخامس مرويات الخلعي بأسانيده المتصلة إلى النبي ﷺ والصحابة والتابعين ، ومن أبرز الشيوخ الذين روى عنهم في هذا الجزء:

  • عبد الرحمن بن عمر بن النحاس، وهو من أقدم شيوخه سماعاً، حيث سمع منه في سنة 413 هـ .
  • أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي الشاهد، وسمع منه في سنة 412 هـ .
  • شعيب بن عبد الله بن المنهال .

يشتمل الجزء على أحاديث نبوية في أبواب الآداب والأحكام؛ منها حديث الاستئذان: إنما جعل الاستئذان من أجل النظر ، وحديث الميراث: إن المسلم لا يرث الكافر وإن الكافر لا يرث المسلم ، إلى جانب روايات مسندة مطولة لقصص الأنبياء والتفسير، ومنها حديث أبي بن كعب الطويل في قصة موسى والخضر عليهما السلام وتفسير آيات سورة الكهف الواردة فيها .

تم تحديث الإجابة