الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري

توفي المؤلف
893 هـ
الطبعات
دار إحياء التراث العربي

الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري هو كتاب في شرح صحيح البخاري، ألّفه العالم شمس الدين أحمد بن إسماعيل الكوراني (813–893 هـ / 1410–1488 م) .

التعريف بالكتاب وتأليفه

يُعدّ الكتاب شرحاً متوسط الحجم لجامع محمد بن إسماعيل البخاري، ويُعرف أيضاً بعنوان «الكوثر الجاري على رياض البخاري» و«الكوثر الجاري في شرح صحيح البخاري» . افتتحه مؤلفه بخطبة مبدؤها: «الحمد لله الذي أوقد من مشكاة الشهادة...» . وقد فرغ الكوراني من تصنيفه في شهر جمادى الأولى سنة 874 هـ بمدينة أدرنة (وقيل في جمادى الآخرة من السنة نفسها) .

منهجه ومحتواه

قدّم المؤلف قبل الخوض في شرح أحاديث الكتاب بمقدمة أورد فيها سيرة النبي ﷺ إجمالاً، وترجمة موجزة للإمام البخاري مبيناً مناقبه وتصنيفه لصحيحه . واعتمد في شرحه على تبيين الألفاظ اللغوية المشكلة، وضبط أسماء الرواة وأنسابهم في مواضع الالتباس . كما عُني بمناقشة الشروح السابقة؛ حيث تعقّب وردّ في مواضع كثيرة على شمس الدين الكرماني في «الكواكب الدراري» والحافظ ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري» .

النسخ والطباعة

توجد للكتاب نسخ مخطوطة محفوظة في عدد من الخزائن والمكتبات؛ منها مكتبة نور عثمانية وسليم أغا وقوالا وآيا صوفيا وراغب باشا وداماد زاده بـتركيا، ومكتبة عارف حكمت والمكتبة المحمودية بـالمدينة المنورة، ودار الكتب والوثائق القومية بمصر . وقد طُبع الكتاب كاملاً في أحد عشر مجلداً بتحقيق أحمد عزو عناية، وصدرت طبعته الأولى سنة 1429 هـ / 2008 م .

تم تحديث الإجابة