توفي المؤلف
1031 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

الكشكول هو كتاب موسوعي أدبي جمعه العالم الأديب بهاء الدين العاملي (953–1031 هـ / 1547–1622 م)، ضمّن فيه فوائد ونوادر من علوم شتى كالأدب والتفسير والحديث والتصوف واللغة والفلك والرياضيات، وجعله كتاباً مرسلاً دون تقييد بأبواب أو فصول .

التأليف ومنهج الكتاب

ألّف بهاء الدين العاملي كتابه أثناء سياحته ورحلاته، وتحديداً خلال إقامته في مصر . وجاء تأليفه له بعد فراغه من مصنّفه الآخر «المخلاة» الذي وضعه في عنفوان شبابه؛ إذ عثر بعده على شوارد ولطائف ونوادر ومواعظ وأشعار، فجمعها في هذا الكتاب ليحذو به حذو سابقه .

بنى المؤلف مادة الكتاب على أسلوب المجاميع والكشاكيل الأدبية، فلم يرتّبه على أبواب موضوعية لضيق وقته عن تبويبه، بل جعله كعقدٍ متناثر يتجاور فيه الجد والملحة، والمسائل الفلسفية والكلامية، والنكات اللغوية، والأشعار العربية والفارسية، والأمثال والحكايات والمناظرات . وقسّم مادته إلى أجزاء؛ إذ ورد في نصوصه إتمام المجلد الرابع وشروعه في المجلد الخامس ، كما أشار في ثناياه إلى مباحث أودعها في المجلد الثاني من الكتاب .

الاستقبال والثناء

لقي الكتاب عناية واسعة بين معاصري مؤلفه ومترجميه؛ فوصفه الشهاب الخفاجي في «ريحانة الألبا» بقوله: «طالعتها فرأيت فيها ما تنشرح له الصدور، وتحل عقد الإشكال عن كل مصدور» . وذكر المؤرخ المحبي في «خلاصة الأثر» أنه طالع الكتاب مرتين، إحداهما في بلاد الروم والأخرى في مكة، ونقل منه نوادر وفوائد غريبة .

الطبعات

تعددت طبعات الكتاب منذ القرن الثالث عشر الهجري؛ فطُبع في طهران سنة 1266 هـ وسنة 1291 هـ مشتملاً على مباحثه الفارسية، وفي مطبعة بولاق بمصر سنة 1288 هـ وسنة 1329 هـ، وتضمّنت طبعة بولاق شرح أحمد المنيني على إحدى قصائد العاملي، كما صدر بالمطبعة الشرفية والمطبعة البهية سنة 1302 هـ، والمطبعة الميمنة سنة 1305 هـ، وطُبع في مجلدين كبيرين بالقاهرة .

تم تحديث الإجابة