البهاء العاملي
- توفي
- 1031 هـ
- وُلد في
- -
البهاء العاملي (953–1031 هـ / 1547–1622 م) هو محمد بن الحسين بن عبد الصمد، عالم وأديب وشاعر إمامي موسوعي، اشتهر بجمعه بين العلوم الشرعية والعقلية ومصنفاته ككتاب الكشكول .
النسب والنشأة
هو محمد بن عز الدين حسين بن عبد الصمد بن محمد الحارثي العاملي الجبعي الهمداني، الملقب ببهاء الدين، وينتهي نسبه إلى الحارث الهمداني . ولد بمدينة بعلبك عند غروب شمس يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة 953 هـ، وقيل لثلاث بقين منه، وقيل وُلد في قزوين . انتقل به والده وهو صغير إلى بلاد العجم، فنشأ وتلقى تعليمه على يد والده الحسين بن عبد الصمد وعلى جماعة من العلماء منهم عبد الله اليزدي .
مسيرته ورحلاته
استدعاه الشاه عباس الصفوي ونزل بـأصفهان فولاه رئاسة العلماء ومشيخة الإسلام فيها وعظم قدره لديه . ثم ترك المناصب الرسمية ورغب في السياحة والزهد، فساح في البلدان قرابة ثلاثين عاماً؛ فحج وزار المدينة المنورة، ودخل مصر حيث انعقدت بينه وبين محمد بن أبي الحسن البكري صداقة وألف هناك كتابه الجامع الكشكول، وزار القدس ولزم فناء المسجد الأقصى، ورحل إلى دمشق وصادق بها الحسن البوريني، وقصد حلب، ثم عاد بعد رحلاته واستقر في أصفهان .
مكانته العلمية ومذهبه
عُدَّ العاملي من كبار فقهاء الإمامية وجامعي العلوم في عصره، وتضلع في الفقه والتفسير والحديث والأصول واللغة، وبرز في الفنون الرياضية كالهيئة والحساب التي صنف فيها رسالته الشهيرة خلاصة الحساب، فضلاً عن تصنيفه في التفسير كـالعروة الوثقى . كما كان شاعراً ينظم بالعربية والفارسية وله ميل ظاهر إلى التصوف والرياضة الروحية . أثنى عليه معاصروه بسعة المعارف وفصاحة البيان، وأشار المؤرخون إلى تمسكه بمذهبه في التشيع وإظهاره الولاء لآل البيت مع اشتهار سداد دينه .
وفاته
توفي بأصفهان لاثنتي عشرة خلت من شوال سنة 1031 هـ، ونُقل جثمانه بعد وفاته فدُفن في طوس .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب موسوعي أدبي يضم فوائد ونوادر من علوم شتى كالأدب والتفسير والحديث والتصوف واللغة والفلك والرياضيات، وصيغ بأسلوب مرسل دون تقييد بأبواب أو فصول محددة.