الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة

توفي المؤلف
1242 هـ
الطبعات
عبد العزيز ومحمد العبد الله الجميح

الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة رسالة عقدية وفقهية من تأليف عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (ت 1242 هـ / 1826 م؛ وقيل 1244 هـ) ، خصصها لبيان الأقوال والأفعال المخرجة من ملة الإسلام بالاستناد إلى تقريرات فقهاء المذاهب الأربعة .

موضوع الكتاب وغايته

بيّن المؤلف في مقدمة رسالته أن غرضه هو إيضاح الأفعال والأقوال المكفرة التي تخرج صاحبها من الإسلام، والتأكيد على أن مجرد التلفظ بالشهادتين أو الانتساب إلى الإسلام والعمل ببعض شرائعه لا يمنع من إلحاق الشخص بالمرتدين إذا أتى بما يوجب الكفر . وأشار إلى أن الدافع لكتابة الرسالة هو وقوع الغلط والإنكار من بعض المنتسبين إلى العلم والفقه في زمانه تجاه مسائل التكفير، ومخالفتهم لما قرره أئمة المذاهب بدعوى اتباع العادات والأسلاف؛ فرأى تحرير هذه المسائل لتمييز الإسلام من الكفر ولئلا يقع المسلم في المكفرات وهو لا يشعر .

المنهج والمحتوى

اعتمد المؤلف في تصنيف الكتاب على استقراء فصول «باب حكم المرتد» ونصوص الشرك الأكبر المبثوثة في كتب الفروع المعتمدة لدى المذاهب الفقهية الأربعة: الشافعية، والحنفية، والمالكية، والحنابلة، وجعل كلام كل طائفة من أتباع هذه المذاهب على حدة لتسهيل الاطلاع عليه .

تناول الكتاب عدة مسائل ومكفرات شائعة، من أبرزها:

  • الشرك الأكبر وصرف شيء من أنواع العبادة لغير الله؛ كالدعاء، والصلاة، والذبح، والخشية، والتوكل، والاستعانة، والنذر للمخلوقين وأصحاب القبور .
  • ما يترتب على الوقوع في الردة من إحباط الأعمال، ووجوب قضاء الواجبات، وانفساخ النكاح وتحريم الزوجة عند الفقهاء .
  • تعظيم الأشجار، والعيون، والقباب، وتخليق الحيطان، مستشهداً بحديث ذات أنواط ونظائرها في التاريخ والبلدان .
  • كفر مانعي الزكاة وقتال الصحابة لهم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه .

واستدل المؤلف بنقول واسعة عن أئمة وعلماء المذاهب، ومنهم: ابن حجر الهيتمي في «الزواجر عن اقتراف الكبائر»، ويحيى بن شرف النووي في شرح صحيح مسلم، وأبو شامة المقدسي في «الباعث على إنكار البدع والحوادث»، وأبو بكر الطرطوشي، وقاسم بن قطلوبغا، وابن تيمية .

الطباعة والنشر

طُبع الكتاب مفرداً، كما صدر عن المطبعة السلفية سنة 1393 هـ ، وضُمّ إلى مجاميع الرسائل النجدية كـ«مجموعة الرسائل والمسائل النجدية» .

تم تحديث الإجابة