عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب

توفي
1242 هـ
وُلد في
الدرعية

عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (1165–1242 هـ / 1752–1826 م) فقيه حنبلي وعالم دين نجدي، كان مرجع القضاء والإفتاء في الدولة السعودية الأولى بعد وفاة والده، واشتُهر بمؤلفاته العقدية ومنها «الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة» و«جواب أهل السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والزيدية» .

نسبه ونشأته

هو عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي، ويُكنى بأبي سليمان . ولد في بلدة الدرعية سنة 1165 هـ، ونشأ بها في كنف والده الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وحفظ القرآن الكريم في صغره .

طلبه للعلم وشيوخه

تلقى تعليمه الأولي على والده، فقرأ عليه في التفسير والحديث والعقائد وأصول الدين وفروع الفقه وأصوله والنحو واللغة، وتفقه في المذاهب الفقهية . ولما كبر لازم الشيخ حمد بن معمر فأخذ عنه الأصول والفروع والحديث، ثم رحل إلى مكة المكرمة وتلقى عن علمائها علوم اللغة والحديث، وانتقل بعدها إلى المدينة المنورة فأخذ عن علمائها وتضلع في علم الحديث، ثم عاد إلى مسقط رأسه بالدرعية .

نشاطه العلمي والقضائي وتلاميذه

خلف والده في مؤازرة أئمة الدولة السعودية والقيام بالدعوة والتعليم والإفتاء، فكان بمثابة رئيس القضاة ومرجعهم في عهد ثلاثة من أئمة الدولة السعودية الأولى: الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، وابنه الإمام سعود بن عبد العزيز، وحفيده الإمام عبد الله بن سعود . وكان مصاحبًا للأمير سعود بن عبد العزيز عند دخوله مكة المكرمة أول مرة سنة 1218 هـ؛ حيث سأله أهلها عن معالم دعوته فعقد رسالة بيّن فيها أصول معتقدهم ودحض ما رُموا به من مقالات . ومن مصنفاته التاريخية «مختصر السيرة النبوية» في مجلد ضخم .

أخذ عنه العلم جماعة من علماء نجد، من أبرزهم أبناؤه: سليمان، وعبد الرحمن، وعلي، وابن أخيه الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، وعلي بن حسين، ومحمد بن سلطان .

حصار الدرعية ووفاته

عُرف عنه الإقدام، واشتهر بموقفه عند حصار قوات إبراهيم باشا للدرعية سنة 1233 هـ؛ إذ رابط عند «باب البجيري» وشهر سيفه للقتال وهو يقول: «بطن الأرض على عز، خير من ظهرها على ذل»، وسَلِم في تلك المعركة . وبعد استيلاء إبراهيم باشا على البلدة، اعتقله مع عدد من أسرته ونقلهم إلى مصر، فاستقر بمدينة القاهرة حتى وافته المنية بها سنة 1242 هـ، وقيل توفي سنة 1244 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات