الجوع لابن أبي الدنيا
- توفي المؤلف
- 281 هـ
- الطبعات
- دار ابن حزم
كتاب الجوع هو مصنَّف في الزهد والرقائق لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (208–281 هـ / 823–894 م) ، جمع فيه الآثار والأخبار الواردة في فضل الجوع والتقلل من الطعام، وذم الشبع والبطنة، وأثر ذلك في تزكية النفس وإصلاح القلب ورقة البال .
موضوع الكتاب ومضمونه
يدور موضوع الكتاب حول الحث على مجاهدة النفس بترك فضول الطعام والشهوات، وبيان منزلة التجوع في العبادة واحتسابه عند الله تعالى . ويشتمل الكتاب على جملة من المحاور والآثار، منها:
- روايات عن الصحابة والتابعين في كراهية الشبع المفرط، مثل أثر عائشة أم المؤمنين في ذم الشبع واعتباره أول بلاء طرأ بعد النبي ﷺ ، وما نُقل عن عبد الله بن عمر أنه لم يشبع منذ مقتل عثمان .
- حِكَم وأقوال أئمة التابعين والزهاد في فوائد الجوع؛ كقول أبي سليمان الداراني: «إن النفس إذا جاعت وعطشت صفا القلب ورق، وإذا شبعت ورويت عمي القلب وباد» ، وقول يوسف بن أسباط: «الجوع رأس كل بر في الأرض» ، وقول وهب بن منبه: «الجوع ذكاة البدن، به يصفو ويرق» .
- أخبار العباد وزهاد الصالحين ومواقفهم مع قلة القوت؛ كـالحسن البصري، ومالك بن دينار، وعمرو بن الأسود العنسي، وفرقد السبخي، وبهيم العابد .
- إيراد بعض الأبيات الشعرية والمواعظ التي تعزز لجم الشهوة وحفظ المروءة من غلبة البطن .
منهج الكتاب
اعتمد ابن أبي الدنيا في الكتاب منهجه القائم على الرواية بالأسانيد المتصلة إلى شيوخه، مُسندًا كل نص إلى قائله من النبي ﷺ أو الصحابة أو التابعين أو من بعدهم من الزهاد والوعاظ والعلماء، دون تعليق أو بسط فقهي مطول، بل يسرد المرويات مسوقة بأسانيدها تحت تراجم وأبواب مرتبة بحسب أسماء القائلين أو موضوع الخبر .
تم تحديث الإجابة