الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد
- توفي المؤلف
- 909 هـ
- الطبعات
- مكتبة الخانجي
الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد كتاب في التراجم والطبقات، صنفه الفقيه والمحدث الحنبلي يوسف بن حسن بن عبد الهادي، الشهير بـابن المبرد (840–909 هـ / 1436–1503 م)، ليكون ذيلًا على كتاب «الذيل على طبقات الحنابلة» لـابن رجب الحنبلي في حصر متأخري علماء المذهب الحنبلي .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب تراجم علماء المذهب الحنبلي من المتأخرين، وقد وضعه مؤلفه مستدركًا ومتممًا لما انتهى إليه الحافظ ابن رجب في ذيله . ورتب ابن المبرد تراجم الأعلام في الكتاب على حروف المعجم تيسيرًا للبحث وتناول الأسماء .
ويختلف هذا الكتاب عن مصنف آخر وضعه ابن المبرد في طبقات الحنابلة باسم «العطاء المعجل في طبقات الإمام المبجل»؛ إذ جمع في الأخير تراجم عامة للحنابلة منذ عصر الإمام أحمد بن حنبل مختصرًا ما في طبقات القاضي ابن أبي يعلى وابن رجب وغيرهما، بينما خُصص «الجوهر المنضد» للتذييل على ابن رجب في المتأخرين .
عنوان الكتاب والنسخ الخطية
نص على تسمية الكتاب بـ«الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد» حاجي خليفة في كتابه «كشف الظنون»، ونقل عنه ابن بدران في «المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل» .
واعتمدت طبعة الكتاب على نسخة خطية فريدة محفوظة في المكتبة المركزية بـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهي منقولة بخط الشيخ سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان الذي فرغ من كتابتها سنة 1362 هـ في الطائف وقابلها سنة 1386 هـ، ونقلها عن أصل كانت عليه حواشٍ بخط عثمان بن عبد العزيز بن منصور . ولم تكن تلك النسخة تحمل عنوانًا من وضع المؤلف لسقوط أوائلها، بل بدأت بعبارة للناسخ تشير إلى أنه ذيل ابن عبد الهادي على طبقات ابن رجب وأنه سقط من أوله بعض حرف الألف، مبتدئةً بترجمة أحمد بن علي بن أبي بكر الزبداني، وجاءت في ثمانٍ وعشرين ورقة .
التحقيق والطباعة
حقق الكتاب عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، وخرج تراجمه وعلق عليها، وصدرت طبعته الأولى عن مكتبة العبيكان بالرياض سنة 1421 هـ / 2000 م في مجلد واحد يقع في 352 صفحة .
تم تحديث الإجابة