الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي للبديري

توفي المؤلف
1140 هـ
الطبعات
الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي للبديري

الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي (ويُعرف أيضاً بـ «الجواهر الغوالي في بيان الأسانيد العوالي» أو «الجواهر الغوالي في الأسانيد العوالي») هو ثبتٌ حديثي وإسنادي للفقيه والمحدّث محمد بن محمد البديري الدمياطي، الشهير بـ «ابن الميّت» وبـ «البرهان الشامي» (المتوفى 1140 هـ / 1728 م؛ وقيل 1131 هـ وقيل 1141 هـ) ، جمع فيه مروياته وأسانيده ومشايخه في العلوم النقلية والعقلية .

موضوع الكتاب ومنهجه

فرغ البديري من تأليف ثبته في شهر ربيع الأول سنة 1137 هـ . وبيّن في مقدمته أن الدافع لتصنيفه هو التماس طائفة من طلبة العلم كتابة ثبتٍ محرر ومفصل يذكر فيه شيوخه وشيوخهم حتى انتهاء الأسانيد مع ضبط بعض الأسماء، ليكون سنداً معتمداً لمن سأله الإجازة وحضر مجالسه . وضمّن الكتاب إجازة عامة للمجتهدين في سائر العلوم الشرعية من حديث وتفسير وفقه ومسائل نقلية وعقلية وآلية ، وبدأ بسرد طرقه وأسانيده في التفسير عن شيوخه، وأولهم علي الشبراملسي بأسانيده إلى معالم التنزيل للبغوي .

وذكر عبد الحي الكتاني أن الكتاب ثبتٌ نفيس لخصه البديري من كتاب «الأمم لإيقاظ الهمم» لـإبراهيم الكوراني، وفنن فيه الطرق الإسنادية، وترجم لكثير من المشايخ الشاميين والحجازيين والمصريين والمغاربة . ويقع الكتاب في نحو ستة كراريس، كما يشتمل في إحدى نسخه الخطية على ثلاث وأربعين ورقة .

الرواية والتأثير والمخطوطات

تناقل العلماء الثبت بالإسناد والإجازة، وممن تروى عنهم نسخ الثبت تلميذ المصنف محمد بن سالم الحفني (الحفناوي)؛ إذ كُتبت في ختام بعض نسخه إجازة عامة بخط المؤلف له ، والتي أُجيز بها لاحقاً جماعة من تلامذة الحفني . واستخرج الحافظ مرتضى الزبيدي من أسانيد شيخه الحفني في هذا الثبت كتاباً سمّاه «لقط اللآلي من الجواهر الغوالي» عند قدومه إلى مصر سنة 1167 هـ، فكانا يجيزان به .

توجد من الكتاب نسخ خطية محفوظة في عدة خزائن، منها المكتبة الأزهرية ودار الكتب المصرية في القاهرة، ومكتبة الأوقاف في حلب، والمكتبة المركزية بالرياض، وخزانة جامعة برنستون بالولايات المتحدة، ومكتبة غوتا بألمانيا .

تم تحديث الإجابة