البديري
- توفي
- 1140 هـ
- وُلد في
- -
البديري (ت. 1140 هـ / 1728 م) هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد البديري الحسيني الدمياطي، فقيه ومحدث ومسند شافعي، اشتُهر بثبته «الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي» .
نسبه ونشأته
هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن حسن بن علي البديري الحسيني، ويُكنى بأبي حامد، ويلقب بـ«شمس الدين»، وعُرف بلقبين شهيرين هما «ابن الميّت» و«البرهان الشامي» . كان شافعي المذهب، أشعري الاعتقاد، وسلك طريقتي الشاذلية والنقشبندية في التصوف . تعود أصوله إلى مدينة دمياط في مصر، وتلقى علومه فيها وفي القاهرة .
شيوخه وتلاميذه
أخذ البديري الرواية والحديث عن جمع من علماء عصره، ومن أبرز شيوخه في الرواية: علي الشبراملسي، وإبراهيم الكوراني، وحسن بن علي العجيمي، ومحمد بن قاسم البقري، وأحمد بن عبد اللطيف البشبيشي، ومحمد بن محمد المرابط الدلائي، وقريش بنت عبد القادر الطبرية، وشرف الدين بن زين العابدين الأنصاري . وأخذ التصوف عن أبي عبد الله المسطاري المكناسي، وزين العابدين البكري، ويوسف الوفائي، وأحمد البنا الدمياطي .
تصدّر للإفراء والتحديث في ثغر دمياط، وكانت له خلوة مخصصة في «جامع البحر» بدمياط ينزل فيها الواردون عليه ويزورونه فيها . وأخذ عنه خلق كثير، من أشهرهم: محمد بن سالم الحفني وأخوه يوسف، والحسن بن علي المدابغي، ومصطفى البكري الذي وفد عليه بدمياط وقرأ عليه الكتب الستة والأحاديث المسلسلة وأجازه عام 1133 هـ، ومحمد بن يوسف الدنجيهي، ومصطفى بن عبد السلام المنزلي .
مكانته العلمية
عُدّ البديري من كبار المسندين في القرن الثاني عشر الهجري؛ جَمَع أسانيده ومروياته في ثبته «الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي» الذي فرغ من تأليفه في ربيع الأول سنة 1137 هـ، ولخّص فيه أسانيده مفرعاً طرقه على ثبت شيخه الكوراني مع الترجمة لجمع من مشايخ الشام والحجاز ومصر والمغرب . كما صنف في مصطلح الحديث شرحاً حفيلاً على منظومة البيقوني سمّاه «صفوة الملح» ، وشرح في علم النحو منظومة الشمعة المضية للسيوطي بكتاب سماه «المشكاة الفتحية» .
وفاته
توفي البديري في مدينة دمياط سنة 1140 هـ (1728 م)، وقيل سنة 1131 هـ، وجاء في رواية أخرى أن وفاته كانت سنة 1141 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي، ويُعرف أيضاً بـ «الجواهر الغوالي في بيان الأسانيد العوالي» أو «الجواهر الغوالي في الأسانيد العوالي»، هو ثبتٌ حديثي وإسنادي جُمعت فيه المرويات والأسانيد والمشايخ في مختلف العلوم النقلية والعقلية، وفُرغ من تأليفه في شهر ربيع الأول سنة 1137 هـ.