الجامع - معمر بن راشد

توفي المؤلف
153 هـ
الطبعات
المجلس العلمي

الجامع كتاب في الحديث والآثار من تأليف الإمام الحافظ معمر بن راشد الأزدي (ت. 153 هـ / 770 م؛ وقيل: 154 هـ) ، يُعد من أقدم المصنفات المبوّبة في الإسلام، وقد اشتهر برواية تلميذه عبد الرزاق بن همام الصنعاني له وإلحاقه بختام كتابه «المصنف» .

نسبة الكتاب وروايته

نُقل الكتاب برواية عبد الرزاق الصنعاني عن شيخه معمر، وعُرف في كتب الفهارس والمشيخات بعدة أسماء؛ فذكره ابن خير الإشبيلي في فهرسته باسم «الجامع المضاف إلى مصنف عبد الرزاق وهو جامع معمر» ، وسمّاه الروداني «كتاب الجامع» لمعمر بن راشد، وذكر أنه يقال له أيضاً «المسند المستخرج من جامع معمر» . ويدور إسناد النسخ الخطية والروايات المعتمدة للجامع على راوي كتب عبد الرزاق أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري عنه عن معمر .

وقد وقع نقاش بين الباحثين في استقلالية الكتاب ونسبته؛ فرجح باحثون أنه كتاب أصيل لمعمر بن راشد وليس مجرد جزء من مصنف عبد الرزاق، مستدلين بذكره في كتب التراجم والطبقات ضمن مؤلفات معمر، وبتصريح ابن خير الإشبيلي، إضافة إلى أن الغالبية العظمى من مروياته يرويها عبد الرزاق عن معمر (حيث بلغت مروياته 1614 رواية لمعمر، مقابل نحو 57 رواية عُدّت مقحمة) . في حين ذهب المحقق حبيب الرحمن الأعظمي إلى أنه جزء من تصنيف عبد الرزاق ألحقه في آخر كتابه المصنف .

محتوى الكتاب ومنهجه

يُعد معمر من أوائل المحدثين الذين رتبوا مادتهم على الأبواب الموضوعية . وجاء كتابه جامعاً لجملة من الموضوعات والأبواب المتفرقة التي لا تنتظم تحت باب فقهي واحد بعينه ، حيث أورد فيه الأحاديث المسندة والآثار الموقوفة عن الصحابة وفتاوى التابعين ومرويات المغازي والسير، وتدور نسبة كبيرة من أسانيده على شيوخه، ولا سيما ابن شهاب الزهري .

الطبعات

طُبع الكتاب منشوراً وملحقاً في ختام «مصنف عبد الرزاق» بتحقيق المحدث حبيب الرحمن الأعظمي، وشغل الجزأين العاشر والحادي عشر من المصنف، وصدر عن المجلس العلمي بباكستان وتوزيع المكتب الإسلامي في بيروت (الطبعة الثانية، 1403 هـ)؛ حيث كُتب على عنوانه الداخلي: «كتاب الجامع للإمام معمر بن راشد الأزدي رواية الإمام عبد الرزاق الصنعاني» .

تم تحديث الإجابة