الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ

توفي المؤلف
386 هـ
الطبعات
مؤسسة الرسالة

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ هو مصنَّف لأبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني (310–386 هـ / 922–996 م؛ وقيل توفي سنة 389 هـ) ، يجمع فيه بين السنن والآثار النبوية ومرويات السلف في الآداب، والرقائق، والسير، والمغازي، وأشراط الساعة، والتاريخ .

موضوع الكتاب ومنهجه

يندرج الكتاب ضمن تقليد كتب "الجامع" في المدونة المالكية، وهي المصنفات والأبواب الجامعة التي تُفرد للموضوعات الخارجة عن رسم الأحكام الفقهية المحضة؛ كالاعتقاد، والسلوك، والأخلاق، والفضائل، والمغازي، والفتن . ويعتمد فيه المؤلف على إيراد النصوص المسندة والآثار المروية عن النبي ﷺ، والصحابة، والتابعين، وأئمة المذهب المالكي كروايات مالك بن أنس وأصحابه .

ورد عنوان الكتاب في فهارس المخطوطات والتحقيقات بعدة صيغ متقاربة، منها: «الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ» ، و«الجامع في السنن والآداب والحكم والمغازي والتاريخ» ، و«كتاب الجامع في السنن، والآداب، والحكم، والمغازي، والتاريخ وغير ذلك» .

محتوى الكتاب وأبوابه

يشتمل الكتاب على أبواب متعددة في التوجيه والسلوك والسنن، ومنها:

  • «باب في العلم وهدي العلماء وآدابهم وذكر الفتيا»، وتناول فيه فضل العلم، وخطر قبض العلماء وتصدر الجهال للإفتاء، والتحذير من الطمع، ولزوم العمل بالسنة .
  • «باب في الفتن وفساد الزمان وذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذكر بعض من امتحن في ذلك وتحليل الظالم، وفي الرجل يطلب العمالة»، وعرض فيه أحاديث الفتن وتغير الأحوال في آخر الزمان، وموقف المسلم بلزوم خاصة نفسه عند اضطراب الأمور .

المخطوطات والتحقيق

توجد نسخ خطية من الكتاب في عدد من الخزائن التراثية، منها نسخة محفوظة في خزانة القرويين بمدينة فاس، ونسخ في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ومكتبة المصغرات الفيلمية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

حُقق الكتاب ونُشر في طبعات عدة:

  • تحقيق محمد أبو الأجفان وعثمان بطيخ، وصدرت طبعته الأولى عام 1402 هـ / 1982 م، والثانية عام 1403 هـ، والثالثة عام 1406 هـ، باشتراك بين مؤسسة الرسالة في بيروت والمكتبة العتيقة في تونس .
  • تحقيق عبد المجيد تركي، وصدر عن دار الغرب الإسلامي في بيروت (الطبعة الثانية عام 1990 م) .

تم تحديث الإجابة