الجمع والفرق = الفروق

توفي المؤلف
438 هـ
الطبعات
دار الجيل للنشر والطباعة والتوزيع

الجمع والفرق (ويُعرف أيضًا باسم الفروق) هو مصنَّف في الفروق الفقهية على مذهب الإمام الشافعي، ألّفه الفقيه الأصولي أبو محمد عبد الله بن يوسف الجويني (ت 438 هـ / 1047 م) .

التسمية والنسبة

ورد عنوان الكتاب في النسخ الخطية مثبتًا باسم «الجمع والفرق» . واشتهر في كتب التراجم والمصادر الفقهية باسم «الفروق»؛ لتغليب موضوعه وفنه، حيث أكثر العلماء من النقل عنه بهذا الاسم، ومنهم الإمام النووي في كتابه «المجموع» في مواضع متعددة، وجلال الدين السيوطي في «الأشباه والنظائر» .

سبب التأليف والموضوع

بيّن الجويني في مقدمته أن مسائل الشريعة قد تتشابه صورها وتختلف أحكامها لعلل أوجبت ذلك الافتراق، ولا يستغني أهل التحقيق عن معرفة تلك العلل الجامعة والفارقة . وكان اطلاعه على ما جمعه بعض المشايخ المتقدمين من مسائل قليلة دافعًا له إلى وضع مصنّف جامع يستوفي مقاصد هذا الباب ويزيد عليه .

المنهج والترتيب

افتتح المصنف كتابه بمدخل تناول فيه علم الفروق ومسائل أصولية في الفروق بين القواعد والمآخذ، ثم أورد الفروع الفقهية مرتّبة على الأبواب الفقهية تبعًا لترتيب «مختصر المزني» . ويعتمد منهجه على إيراد المسائل المتشابهة في الظاهر وتبيين وجه الافتراق بينها بفرق واحد أو أكثر، مع الاستدلال بنصوص الإمام الشافعي بأقواله القديمة والجديدة وتخريجات الأصحاب، وقد اشتمل الكتاب على ما يزيد على ألف ومئتي فرق فقهي .

المكانة والثناء

حظي الكتاب بثناء واسع لدى أئمة الفقه، ومن أبرز ما قيل فيه:

  • قال بدر الدين الزركشي في أثناء حديثه عن معرفة الجمع والفرق: «ومن أحسن ما صنف فيه كتاب الشيخ أبي محمد الجويني» .
  • قال نجم الدين الطوفي: «هو أكبر ما رأيت في كتب الفروق، وأكثرها مسائل، وأجودها مدارك، وألطفها مآخذ» .
  • وصفه جمال الدين الإسنوي بأنه مجلد ضخم عظيم الفائدة .

المطبوعات

حقق الكتاب الباحث عبد الرحمن بن سلامة المزيني في أطروحة علمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وطُبع في دار الجيل ببيروت سنة 1424 هـ / 2004 م .

تم تحديث الإجابة