الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية ومعه النفحات السلفية بشرح الأحاديث القدسية
- توفي المؤلف
- 1031 هـ
- الطبعات
- دار ابن كثير
الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية ومعه النفحات السلفية بشرح الأحاديث القدسية مصنف في الحديث النبوي، يجمع أصلًا في الأحاديث القدسية جمعه الحافظ عبد الرؤوف المناوي (952–1031 هـ / 1545–1622 م)، مشفوعًا بشرحه «النفحات السلفية» للشيخ محمد منير بن عبده آغا الدمشقي (ت. 1367 هـ / 1948 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول أصل الكتاب جمع الأحاديث القدسية المروية عن النبي ﷺ؛ حيث عمد المناوي إلى إيراد ما وقف عليه منها مجردة من الأسانيد، وبلغ عدد الأحاديث في مجموع كتابه مائتين واثنين وسبعين حديثًا قدسيًا . ولم يشترط المصنف صحة ما يورده، بل جمع الأحاديث القدسية بصرف النظر عن درجتها من الصحة أو الحسن أو الضعف والوضع .
وقد رُتب المتن على حروف المعجم، وذكر حاجي خليفة في كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون أن الكتاب مرتب على بابين: الأول فيما صدر بلفظ «قال الله»، والثاني فيما تضمن «قوله تعالى»، وكلاهما مرتب على الحروف الهجائية .
نسبة أصل الكتاب
وقع في مقدمة المخطوط وطُرّته المحفوظة في دار الكتب المصرية نسبة الجمع إلى ولد المناوي: «محمد المدعو تاج الدين المناوي الحدادي» . وبيّن الشارح محمد منير الدمشقي أن الأصل لعبد الرؤوف المناوي؛ إذ عجز في أواخر عمره عن إكمال كثير من مؤلفاته بسبب المرض، فكان ولده تاج الدين يستملي منه ويُسطّر، فبيّض المسودة وأكملها ونسب الرسالة لنفسه في خطبتها، بينما جزم أصحاب كتب التراجم والفهارس بنسبتها إلى والده عبد الرؤوف .
الشرح والتحقيق
وضع الشيخ محمد منير الدمشقي الأزهري شرحه «النفحات السلفية» استجابة لطلب جماعة من طلبة المعاهد الدينية نشر كتاب يجمع الأحاديث القدسية؛ فعثر على رسالة المناوي في دار الكتب المصرية، ونقلها وقابلها، ثم علّق عليها بشرح الألفاظ الغريبة والمعاني وترجمة بعض الرواة قدر الحاجة . وقدّم للشرح ببيان تعريف الحديث القدسي والفرق بينه وبين الحديث النبوي والقرآن الكريم، ولم يتعرض لبيان درجة الأحاديث من حيث الصحة والضعف .
طُبع الكتاب مع شرحه في المطبعة المنيرية بالقاهرة، ثم صدر بتحقيق وتخريج عبد القادر الأرناؤوط وطالب عواد؛ حيث عملا على تخريج الأحاديث المرفوعة في المتن والشرح والحكم عليها وفق القواعد الحديثية مع ترجمة موجزة لبعض الأعلام .
تم تحديث الإجابة