الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا
- توفي المؤلف
- 762 هـ
- الطبعات
- دار القلم
الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا هو مصنَّف مختصر في السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي للحافظ علاء الدين مغلطاي (ت. 762 هـ)، جمع فيه بين سيرة النبي ﷺ وتراجم خلفاء المسلمين بأسلوب موجز مركز .
دافع التأليف ومنهجه
صنّف مغلطاي الكتاب استجابة لطلب قاضي القضاة جلال الدين القزويني، الذي ندبه إلى تلخيص سيرة النبي ﷺ وتاريخ الخلفاء بعده، ليكون كتاباً خفيف الحجم، كثير الفوائد، مجرداً من الأسانيد والشواهد، ومستوعباً لمقاصد المصنفات الكبرى .
اعتمد المؤلف في صياغة قسم السيرة النبوية على اختصار معظم مادته من مصنفه الموسع «الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم»، باستثناء أخبار المآثر التي أوردها من مصادر أخرى، معتمداً تقديم الروايات المشهورة في كل باب لتفادي التكرار .
موضوعات الكتاب ومصادره
ينقسم الكتاب إلى قسمين رئيسين:
- السيرة النبوية: تناول فيه نسب النبي ﷺ ومولده ونشأته، وبعثته، وهجرته، ومغازيه وسراياه، ودلائل نبوته، وشمائله وأخلاقه، ووفاته .
- تاريخ الخلفاء: استعرض فيه تواريخ من تولى الخلافة بعد النبي ﷺ، ملخصاً مادتهم من جملة من كتب التاريخ المعتمدة .
وقد صرّح المؤلف في مستهل قسم الخلفاء بمصادره التي لخّص منها، فشملت: تاريخ محمد بن جرير الطبري، وابن مسكويه، وابن أبي الأزهر الخزاعي، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وتاريخ خليفة بن خياط، وابن قانع، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي، وتاريخ دمشق لابن عساكر، وابن حبان، والكامل لابن الأثير، والمسعودي، وابن الجزار القيرواني، وابن أقسان الديلمي، والسروجي .
القيمة العلمية والثناء عليه
حظي الكتاب بعناية العلماء لما حواه من تحرير واختصار منقح؛ إذ أثنى عليه مؤرخ مكة وقاضيها تقي الدين الفاسي بقوله: «فيه من الفوائد النفيسة ما لا يوجد في كثير من الكتب المبسوطة في هذا المعنى» . كما أورده واعتنى بذكره جماعة من المترجمين والمفهرسين، منهم ابن فهد المكي في «معجم الشيوخ»، وحاجي خليفة في «كشف الظنون»، ومحمد بن جعفر الكتاني في «الرسالة المستطرفة» .
النسخ الخطية والمطبوعات
توجد للكتاب نسخ خطية عدة موزعة بين خزائن المخطوطات، منها نسخ في مكتبة آيا صوفيا بإسطنبول، ودار الكتب المصرية، ومكتبة برلين الوطنية، والمتحف البريطاني، ومكتبة الحرم المكي الشريف . وقد حُقِّق ونُشر بتحقيق محمد نظام الدين الفتيح، وصدر عن دار القلم في دمشق والدار الشامية في بيروت .
تم تحديث الإجابة