الإسعاف فى أحكام الأوقاف
- توفي المؤلف
- 922 هـ
- الطبعات
- طبع بمطبعة هندية بشارع المهدى بالأزبكية بمصر المحمية
الإسعاف في أحكام الأوقاف كتابٌ فقهي متخصّص في بيان أحكام الوقف وشروطه ومسائله على مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان، صنّفه الفقيه برهان الدين إبراهيم بن موسى الطرابلسي (ت. 922 هـ / 1516 م) .
سبب التأليف ومنهجه
بيّن المصنف في مقدمة كتابه الدافع إلى وضعه؛ حيث رأى أن كتاب «أحكام الأوقاف» لأبي بكر أحمد بن عمرو الخصاف هو العمدة في هذا الفن من تصانيف المتقدمين، غير أنه اشتمل على تكرار الصور والمسائل، وكان مشحوناً بجعل أحكام الوصايا دلائل له، مع كثرة أبوابه وإطنابه . فعمد الطرابلسي إلى اختصاره وجمع مقاصده، وضمّ إليه ما تضمنه كتاب هلال بن يحيى (هلال الرأي) من الزوائد، مع إلحاق جملة من المسائل والأصول الفقهية، ورتبه على أبواب وفصول لتيسير الرجوع إلى مسائله الفقهية وضبطها .
تاريخ الفراغ منه ومصادره
فرغ الطرابلسي من تحرير الكتاب بمدينة القاهرة يوم الخميس الخامس عشر من شهر المحرم سنة 905 هـ، وذكر أنه نسخ بيده بعد تلك النسخة نسختين أخريين . واعتمد في مادته بصورة أساسية على كتابي وقفي الخصاف وهلال الرأي، إلى جانب نقولات وروايات أئمة الحنفية ومسائلهم .
المكانة والثناء
عُدّ الكتاب مرجعاً معتمداً في بابه لدى فقهاء الحنفية ونقله عنهم المتأخرون؛ ونسبه مفتي الديار المصرية علي بن غانم المقدسي إلى مؤلفه . وأشاد به ابن عابدين في حاشيته «رد المحتار على الدر المختار» محيلاً إليه في تفريعات الوقف الدقيقة، وذكر: «ومن أحوجه حوادث زمانه إلى ما خفي من مسائل الأوقاف فلينظر إلى كتاب الإسعاف المخصوص بأحكام الأوقاف الملخص من كتاب هلال والخصاف» .
الطبعات
حُفظت للكتاب نسخ خطية متفرقة في عدد من الخزائن العامة؛ كالمكتبة الظاهرية بـدمشق، ودار الكتب الوطنية بتونس، ومكتبة الحرم المكي، ومكتبة برنستون . وطُبع الكتاب مبكراً في مصر، منها:
- طبعة المطبعة الكبرى المصرية سنة 1292 هـ .
- طبعة المطبعة الهندية بالأزبكية في مصر سنة 1320 هـ / 1902 م، مصححة على أصل المطبوعة الكبرى .
- طبعة مكتبة الطالب الجامعي بـمكة المكرمة، وطبعات أخرى متداولة في بيروت وبولاق .
تم تحديث الإجابة