البرهان الطرابلسي
- توفي
- 922 هـ
- وُلد في
- طرابلس الشام
البرهان الطرابلسي (853–922 هـ / 1449–1516 م) فقيه حنفي، أصله من طرابلس الشام واستقر بـالقاهرة، واشتُهر بكتابه «الإسعاف في أحكام الأوقاف» .
نسبه ونشأته
هو إبراهيم بن موسى بن أبي بكر بن الشيخ علي الطرابلسي، برهان الدين الحنفي، وورد في سياق نسبه أيضاً: إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن أبي بكر . وُلد في طرابلس الشام سنة 853 هـ (وقيل سنة 843 هـ)، ثم انتقل إلى دمشق في مستهل طلبه للعلم .
طلبه للعلم وشيوخه
أخذ الفقه بدمشق عن جماعة منهم الشرف بن عيد، ثم قدم معه إلى القاهرة حين طُلب لقضائها . استوطن القاهرة ولازم الشيخ صلاح الدين الطرابلسي، وكان منقطعاً في خلوة بـالمدرسة المؤيدية، فنزل له الشيخ عن وظيفته بها حين تولى مشيخة المدرسة الأشرفية .
تلقى الحديث والعلوم على عدد من علماء عصره؛ فأخذ عن الشيخ الديمي شرح ألفية العراقي للناظم، وأخذ عن السنباطي، وسمع من الحافظ شمس الدين السخاوي كتابي «شرح معاني الآثار» و«الآثار» لمحمد بن الحسن الشيباني وعلّق عنه بعض المصنفات، كما سمع من أبي السعود العراقي والرضا الأوجاقي .
مكانته ومناصبه
حضر سنة 894 هـ بين يدي السلطان بالقبة الدوادارية في مجمع الفقهاء الحنفية، فعُرف فضله وأُنعم عليه ورُتّب في الجوالي المصرية . ارتفعت مكانته وحظي بالقبول عند الأتراك لإتقانه لسانهم، وتولى مشيخة المدرسة القجماسية بالقاهرة وعدّه معاصروه من أكابر فقهاء المذهب الحنفي . جاور بـمكة المكرمة وأقرأ بها سنة 915 هـ، ثم عاد إلى القاهرة .
عُرف باعتنائه بالفقه وفروعه؛ فألّف متناً في الفروع سمّاه «مواهب الرحمن في مذهب النعمان»، ثم شرحه في كتابه الموسع «البرهان في شرح مواهب الرحمن»، وصنّف كتابه الموجز «الإسعاف في أحكام الأوقاف» الذي جمع فيه مقاصد وقفي الخصاف وهلال الرأي مع زيادات فقهية محررة .
وفاته
توفي بالقاهرة يوم الأحد 14 ذي القعدة سنة 922 هـ بمدرسته، وصُلي عليه فيها ودُفن بـالقرافة، وأُقيمت عليه صلاة الغائب بالجامع الأموي في دمشق .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب فقهي متخصص في بيان أحكام الوقف وشروطه ومسائله على مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان. وُضع الكتاب لاختصار مقاصد كتاب «أحكام الأوقاف» للخصاف مع ضم زوائد كتاب هلال الرأي إليه، وإلحاق جملة من المسائل والأصول الفقهية، وترتيبها على أبواب وفصول لتيسير الرجوع إليها وضبطها.