الإقناع في القراءات السبع
- توفي المؤلف
- 540 هـ
- الطبعات
- دار الصحابة للتراث
الإقناع في القراءات السبع هو مصنَّف في علم القراءات لأبي جعفر أحمد بن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري الغرناطي، المعروف بـابن الباذش (491–540 هـ / 1098–1145 م)، جمع فيه روايات القراء السبعة وطرقهم محتذيًا أئمة القراءات في الأندلس .
موضوع الكتاب ومنهجه
يُعدّ الكتاب تنقيحًا وتهذيبًا وشرحًا وتتميمًا لكتابي التبصرة في القراءات السبع لـمكي بن أبي طالب القيسي والتيسير في القراءات السبع لـأبي عمرو الداني . واعتمد فيه مؤلفه اختيار سبعة أئمة وراويين عن كل إمام تبعًا لمسلك هذين المصنفين، ولم يقتصر على نقل جميع طرقهما بل أورد في الأصول من قرأ به ناسبًا الخلاف إلى أصحابه، مع بسط الأسانيد وبيان أصول الأداء وفرش الحروف بعبارة واضحة متسلسلة . كما ضمّن المؤلف في مواضع منه آراءً وتوجيهات نحوية وصرفية لوالده أبي الحسن بن الباذش .
أبواب الكتاب وبناؤه
افتتح ابن الباذش كتابه بمقدمة، أتبعها بباب في تراجم القراء السبعة ورواتهم الأربعة عشر المشهورين، وساق فيه أسانيد الرواة إلى أئمتهم، وأسانيد القراء إلى رسول الله ﷺ، ثم وصل أسانيده الخاصة إلى كل راوٍ منهم . وأفرد بعد ذلك فصلين للاستعاذة والبسملة وما يتعلق بهما من أحكام .
ينتظم متن الكتاب في قسمين رئيسين:
- قسم الأصول: ويشتمل على أبواب الإدغام، والإمالة، والراءات واللامات، والهمز، والمد، والهاءات، والوقف، والياءات، ثم باب في اختلاف مذاهب القراء في كيفية التلاوة وتجويد الأداء، وباب فيما خالف فيه الرواة أئمتهم .
- قسم الفرش: وهو القسم الثاني من الكتاب، وتناول فيه خلاف القراء في سور القرآن مرتبة على نظم المصحف، ثم ختم الكتاب بباب في التكبير وأحكامه .
منزلته وروايته
اعتنى علماء القراءات بـ«الإقناع» ونقلوه بالأسانيد المتصلة، وضمّنه ابن الجزري ضمن أصوله التي قرأ بها واعتمدها في كتابه النشر في القراءات العشر؛ ووصفه بقوله إنه «من أحسن الكتب، ولكنه ما يخلو من أوهام نبهت عليها في كتابي الإعلام» . وظل الكتاب موضع تدريس ورواية في بلاد المغرب والأندلس والمشرق تلاوةً وفقهًا لحروفه .
الطبعات
طُبع الكتاب بتحقيق الدكتور عبد المجيد قطامش في طبعته الأولى عام 1403 هـ، بإشراف مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي في جامعة أم القرى بـمكة المكرمة، في مجلدين .
تم تحديث الإجابة