الإعجاز والإيجاز
- توفي المؤلف
- 429 هـ
- الطبعات
- مكتبة القرآن
الإعجاز والإيجاز هو كتاب في الأدب والبلاغة صنّفه الأديب اللغوي أبو منصور الثعالبي (350–429 هـ / 961–1038 م)، جمع فيه جوامع الكلم والموجز البليغ من منثور القول ومنظومه عبر مختلف العصور .
عنوان الكتاب وطبعاته
تعددت صيغ تسمية الكتاب في المصادر وفهارس المخطوطات؛ فذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» باسم «إعجاز الإيجاز»، وذكره كارل بروكلمان بعنوان «إيجاز الإعجاز» وذكر أنه يسمى أيضًا «الإيجاز والإعجاز» . وطُبع الكتاب بعنوان «الإعجاز والإيجاز» في الآستانة بمطبعة الجوائب سنة 1301 هـ ضمن «مجموعة خمس رسائل»، ثم نشره إسكندر آصف منفردًا بالقاهرة سنة 1897 م . كما أثبت خير الدين الزركلي هذا العنوان في «الأعلام»، وهو العنوان المثبت على نسخة خطية كُتبت سنة 422 هـ في دار الكتب الخديوية .
موضوع الكتاب وبنيته
قسّم الثعالبي كتابه إلى عشرة أبواب، رتّبها بحسب قائلي النصوص ومنازلهم، متدرجًا من النص القرآني الشريف والحديث النبوي إلى حكماء العرب والعجم والشعراء :
- الباب الأول: في بعض ما نطق به القرآن من الكلام الموجز المعجز .
- الباب الثاني: في جوامع الكلام عن النبي ﷺ .
- الباب الثالث: فيما صدر عن الخلفاء الراشدين والصحابة والتابعين .
- الباب الرابع: فيما نُقل عن ملوك الجاهلية .
- الباب الخامس: في روائع ملوك الإسلام وأمرائه .
- الباب السادس: في لطائف كلام الوزراء .
- الباب السابع: في بدائع كلام الكُتّاب والبلغاء .
- الباب الثامن: في ظرائف الفلاسفة والزهاد والحكماء والعلماء .
- الباب التاسع: في مُلح الظرفاء ونوادرهم .
- الباب العاشر: في وسائط قلائد الشعراء .
منهجه ومختصره
يقوم منهج المؤلف على الانتقاء والاختيار لأوجز العبارات وأبلغها دلالة وأخفها لفظًا، مع إبراز ما انطوت عليه الكلمات القليلة من معانٍ واسعة وأغراض متعددة . وفي الباب العاشر المخصص للشعر، رتّب الشعراء ترتيبًا زمنيًا من العصر الجاهلي إلى عصره، مورداً عيون أبياتهم مع إطلاق أوصاف نقدية عامة ومجملة على اختياراته من شعر كل شاعر .
وقد حظي الكتاب باهتمام العلماء؛ حيث صنّف الإمام فخر الدين الرازي (ت 606 هـ) مختصرًا له .
تم تحديث الإجابة