الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
- توفي المؤلف
- 1419 هـ
- الطبعات
- دار المعارف
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق دراسة قرآنية وبلاغية وضعتها الدكتورة عائشة عبد الرحمن المعروفة بـ«بنت الشاطئ» (ت. 1419 هـ / 1998 م)، ونشرتها دار المعارف بالقاهرة سنة 1971 م، للبحث في أسرار البيان القرآني وتحقيق مرويات «مسائل نافع بن الأزرق» عن الصحابي عبد الله بن عباس .
الدوافع والمنهج
تندرج الدراسة ضمن اتجاه «التفسير البياني» الذي تأثرت فيه الكاتبة بأستاذها أمين الخولي، والقائم على الالتزام بضوابط استقرائية صارمة لا تفسر الكلمة القرآنية بمعزل عن تتبع مواضع ورودها وصيغها المختلفة وسياقها الخاص والعام في القرآن الكريم . وهدفت المؤلفة إلى تلمس أسرار عجز فصحاء العرب عند المبعث النبوي عن معارضة القرآن، معتمدة على خلاصة أبحاث ودراسات سابقة شاركت بها في مؤتمرات المستشرقين بالهند (1964 م) والأدباء العرب ببغداد (1965 م) . وقد أهدت كتابها إلى والدها الشيخ علي عبد الرحمن، وإلى أستاذها أمين الخولي، وإلى طلاب جامعة القرويين بالمغرب .
أبواب الكتاب ومحتواه
يقع الكتاب في جزءين رئيسيين يتوزعان على مدخل ومباحث تطبيقية ونص محقق :
- الجزء الأول (الإعجاز البياني): يبدأ بمدخل عنوانه «خطوات على الطريق»، ويليه المبحث الأول الذي يعالج مفهوم «المعجزة»، وقضايا «الجدل والتحدي وآيات المعاجزة»، و«وجوه الإعجاز والبيان القرآني»، ومواقف «البلاغيون والإعجاز» . أما المبحث الثاني، فيتضمن دراسة استقرائية تطبيقية تتناول «فواتح السور وسر الحرف»، و«دلالات الألفاظ وسر الكلمة»، و«الأسلوب وسر التعبير» .
- الجزء الثاني (مسائل ابن الأزرق): خُصص لنص مسائل نافع بن الأزرق الموجهة إلى عبد الله بن عباس في تفسير نحو مئتي كلمة من غريب القرآن مدعمة بشواهد الشعر العربي . وتناول هذا القسم المسائل في المخطوطات والمطبوعات، متبوعًا بنص المسائل ودراستها وموازنتها بما ورد في كتب التفسير واللغة، ثم خاتمة وفهارس علمية .
التلقي والتقويم
عدّ عبد العظيم المطعني الكتاب من أثمن المؤلفات الحديثة في بابه؛ لكونه لم يقتصر على مجرد الوصف العام للإعجاز، بل اتجه إلى تعليل خصائصه واستقراء النصوص القرآنية والمقارنة بينها للوصول إلى دلالاتها البيانية . وفي المقابل، سجّل فضل حسن عباس ملحوظات نقدية على تناول المؤلفة لتاريخ الإعجاز؛ حيث رأى أنها اقتطعت نتفًا من مقدمات مصنفات أئمة البلاغة الأوائل كـأبي بكر الباقلاني وعبد القاهر الجرجاني ومصطفى صادق الرافعي دون استعراض لنظرياتهم وما أمدوا به المكتبة القرآنية .
تم تحديث الإجابة