العدة للكرب والشدة - الضياء المقدسي
- توفي المؤلف
- 643 هـ
- الطبعات
- دار المشكاة للبحث والنشر والتوزيع
العدة للكرب والشدة هو جزء حديثي جمعه الحافظ ضياء الدين المقدسي (567–643 هـ / 1171–1245 م) ، خَصَّصه لإيراد الأحاديث النبوية والأدعية والآثار المأثورة التي تُقال عند نزول الكروب والشدائد وعوارض الهم والحزن .
موضوع الكتاب ومحتواه
يشتمل الكتاب على جملة من الأحاديث النبوية والآثار الواردة في التوجه إلى الله عند الشدائد، ومنها أحاديث دعاء الكرب المشهورة كروايات حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش العظيم ، وحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتلقينه كلمات الفرج عند الكرب أو الشدة ، وحديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها في الذكر عند الكرب: الله، الله ربي لا أشرك به شيئًا . كما أورد فيه أحاديث اسم الله الأعظم والآيات والأدعية المرتبطة بكشف الضر، ودعاء تفريج الهم والحزن الوارد من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، فضلاً عن بعض الروايات والقصص المنقولة في الخلاص من الكرب والغم .
المنهج والرواية
ساق المؤلف نصوص الكتاب بأسانيده المتصلة التي سمعها من شيوخه في رحلاته؛ فيروي عن شيوخ أصبهان كـأبي جعفر الصيدلاني، وعن شيوخ مرو كأبي المظفر السمعاني وغيرهم، وصولاً إلى أصحاب المصنفات والمحدثين المتقدمين . ويعتني بذكر طُرق الأحاديث واختلاف ألفاظها وتخريجها من المصادر كمسند أحمد بن حنبل وصحيحي البخاري ومسلم وكتاب «عمل اليوم والليلة» لـالنسائي .
وقد تناقل العلماء رواية هذا الجزء؛ فرُوِي بالإجازة عن الضياء المقدسي، ومن رواياته قراءته في دمشق سنة 698 هـ على ست النعم بنت عبد الرحيم الحارثية وست الوزراء بنت يحيى التغلبية ، كما أثبته الروداني في أسانيده بـ«صلة الخلف بموصول السلف» .
الطبع والتحقيق
طُبع الكتاب بتحقيق ياسر بن إبراهيم، ونشرته دار المشكاة بالقاهرة في طبعته الأولى سنة 1414 هـ / 1994 م .
تم تحديث الإجابة