الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان
- توفي المؤلف
- 1429 هـ
- الطبعات
- دار العاصمة
الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان هو كتاب عقدي من تأليف الشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد (المتوفى 1429 هـ / 2008 م)، صنفه لإبطال الدعوات الرامية إلى التقريب بين الأديان أو دمجها، وبيان بطلان مساواة الإسلام بغيره من الملل والشرائع .
سياق التأليف وموضوع الكتاب
فرغ المؤلف من تحرير الكتاب في 8 جمادى الأولى 1417 هـ ، وجاء تصنيفه استجابةً لما رأى أنه نازلة فكرية وعقدية معاصرة تتمثل في السعي لإزالة الحد الفاصل بين الإسلام والكفر، وتذويب الهوية الدينية تحت لافتات متعددة؛ مثل: «التقريب بين الأديان»، و«وحدة الأديان»، و«التآخي بين الأديان»، و«حوار الحضارات» . واعتبر المؤلف أن هذه الدعوات تمثل ركيزة لما وصفه بـ«النظام العالمي الجديد» و«العولمة»، وأن غايتها طمس معالم الدين وبث الإلحاد وإدخال الشك في عقيدة المسلمين .
محتوى الكتاب ومسائله
تناول الكتاب تتبع الجذور التاريخية والمصادر التي انطلقت منها محاولات التوفيق والخلط بين الملل ، ورصد عدداً من المظاهر والوقائع المعاصرة المترتبة على هذه النظرية، ومنها :
- الدعوة إلى طباعة القرآن الكريم مع التوراة والإنجيل في غلاف واحد .
- الدعوة إلى بناء مجمعات مشتركة تضم مسجداً وكنيسة ومعبداً في محيط واحد .
- استغلال بعض المؤتمرات والمنتديات الدولية لترويج مفهوم الرابطة «الإبراهيمية» الجامعة بصورة تلغي الفوارق العقدية، ومن ذلك ما جرى في مؤتمر شرم الشيخ سنة 1416 هـ .
- مظاهر التبعية الثقافية وتسمية أبناء المسلمين بأسماء خاصة بغيرهم .
وقد اعتمد المصنف في ردوده على تقرير الأصول العقدية المستندة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، مبيناً أن شريعة الإسلام خاتمة للشرائع وناسخة لما قبلها، ومستدلاً بآيات من القرآن الكريم منها قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ .
الملاحق
ألحقت بالطبعة الثانية للكتاب ملاحق وثائقية، كان في مقدمتها نص الفتوى رقم (19402) الصادرة عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية بتاريخ 25 محرم 1418 هـ، والتي قضت ببطلان الدعوة إلى وحدة الأديان، وحرمت طباعة القرآن مع التوراة والإنجيل أو بناء المعابد المشتركة .
الطبعات والانتشار
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1417 هـ عن دار العاصمة في الرياض ، ثم تتابعت طبعاته فبلغت أربع طبعات داخل المملكة العربية السعودية وخارجها قبل صدور الطبعة الثانية الموسعة، ومنها طبعة أصدرتها رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء بالرياض عام 1420 هـ، وأخرى عام 1423 هـ .
وقد حظي الكتاب باهتمام في الأوساط العلمية السلفية، ونال ثناء باحثين ودعاة، واعتبروه مصنفاً حاسماً في الرد على دعاة التقريب الديني والتصدي لمحاولات طمس الفوارق بين الشرائع .
تم تحديث الإجابة