الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا

توفي المؤلف
281 هـ
الطبعات
دار البشير

الاعتبار وأعقاب السرور (ويُعرف أيضًا باسم الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان) هو مصنَّف في الزهد والرقائق والمواعظ، ألّفه الحافظ ابو بكر ابن ابي الدنيا (208–281 هـ / 823–894 م)، ويتمحور حول التذكير بتقلب أحوال الدنيا وزوال بهجتها وعاقبة سرورها .

موضوع الكتاب ومضامينه

يدور الكتاب حول التنبيه على طبيعة الحياة الدنيا وسرعة تحولها، وبيان أن كل فرح فيها يعقبه ترح، وأن النعيم لا يدوم لأحد . ويسوق المؤلف فيه جملة من الآثار والحكايات التي تحث على الصبر والاعتبار بمصائر الماضين ونوائب الدهر، وفقد الأهل والأولاد، وتغير أحوال الملوك والأعيان من العزة والرخاء إلى الفناء والزوال .

منهجه ومروياته

بنى ابن أبي الدنيا مادته على الرواية بالأسانيد وحكاية الأخبار المأثورة والأشعار المؤثرة والتمثل بالحكم، ومن المرويات التي أوردها في كتابه:

  • كلمات وآثار عن الصحابة والتابعين في التحذير من الركون إلى الدنيا؛ كالمروي عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وسعيد بن أبي بردة، ومحمد بن سيرين، والحسن البصري .
  • أخبار تبدل أحوال البيوتات والملوك؛ مثل حديث هند بنت النعمان بن المنذر وما لقيته بعد عز الملك عند وفادتها وسؤالها، وخبر جزع سليمان بن عبد الملك على ابنه أيوب، وموقف عروة بن الزبير عند الوليد بن عبد الملك حين قطعت رجله ومات ولده .
  • قصص الصابرين والمفجوعين بالموت والأوبئة وفقد البنين، وما أنشدوه من مراثٍ وأبيات في التسلي والرضا بالقضاء .

طبعاته

طُبع الكتاب بعنوان «الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان» بتحقيق الدكتور نجم عبد الرحمن خلف، وصدر عن مؤسسة الرسالة في بيروت ودار البشير في عمّان (الطبعة الأولى، 1413 هـ / 1993 م) .

تم تحديث الإجابة