الحطة في ذكر الصحاح الستة
- توفي المؤلف
- 1307 هـ
- الطبعات
- دار الكتب التعليمية
الحطة في ذكر الصحاح الستة هو مؤلف في علوم الحديث ودواوينه، صنّفه العالم والمحدّث الهندي أبو الطيب صديق حسن خان القنوجي (1248–1307 هـ / 1832–1890 م) للتعريف بكتب الحديث الستة الأصول ومصنفيها وشروحها وفروع علم الحديث .
دواعي التأليف وموضوع الكتاب
بيّن المصنف في مقدمته أنه لما فرغ من تحصيل الكتب الستة وروايتها، تطلّع إلى العثور على مؤلَّف مفرد يجمع ما لا بد منه لطالب السنة من التعريف بهذه الأمهات وتراجم أصحابها وما يتصل بها من فوائد علوم الحديث، فلم يظفر بمصنف مستقل جامع لذلك بين الرسائل المتداولة في عصره . فعزم على جمع هذه الرسالة لتكون مرجعًا يستعين به المبتدئ ولا يستغني عنه المنتهي، وقصد بوضعها نفع الراغبين في علم الحديث، وخصّ بالذكر إفادة ابنه نور الحسن خان . ويتناول الكتاب التعريف بالطبقة العليا من كتب الحديث المعتمدة، وشروحها، ورواياتها، إلى جانب مباحث دراية الحديث وفروعه .
بنية الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف كتابه إلى فاتحة وخمسة أبواب رئيسة وخاتمة ، جاءت على النحو الآتي:
- الفاتحة: وتشتمل على فصلين، خُصص الأول منهما لبيان فضيلة العلم والعلماء وما ورد في ذلك من الآيات والأحاديث والآثار .
- الباب الأول: في معرفة علم الحديث ومبدأ جمعه وتدوينه .
- الباب الثاني: في فروع علم الحديث والكتب المصنفة فيها .
- الباب الثالث: في طبقات كتب الحديث وأنواع ضبطه وتحمله .
- الباب الرابع: في ذكر الأمهات الست وشروحها .
- الباب الخامس: في تراجم أصحاب الأمهات الست، وألحق بهم ترجمتي الإمامين مالك بن أنس وأحمد بن حنبل؛ حيث أورد أنسابهم ونشأتهم ورحلاتهم وأصول فتاواهم ومصنفاتهم .
- الخاتمة: أورد فيها ترجمة موسعة لنفسه شملت مولده ونشأته وشيوخه ورحلاته ومصنفاته .
المنهج والمآخذ النقدية
اعتمد صديق حسن خان في استقاء مادة كتابه على أمهات كتب الحديث والطبقات وفهارس التراث، ومنها كتاب كشف الظنون لـحاجي خليفة . وقد حظي الكتاب باهتمام المحدثين لما حواه من فوائد جامعة، إلا أن بعض العلماء سجّلوا عليه ملحوظات نقدية؛ فقد تعقّبه معاصره محمد عبد الحي اللكنوي في كتابه «ظفر الأماني» مبيّنًا وقوع بعض الأوهام فيه . كما علّق عبد الحي الكتاني على دعوى المؤلف أسبقيته في إفراد هذا الجمع، مشيرًا إلى وجود مصنفات تقدمته في هذا الغرض، ومنها كتاب «اليانع الجني» . وأشار باحثون إلى أن اعتماده على «كشف الظنون» أورثه بعض الأوهام المتعلقة بنسبة الكتب وشروحها والخلط بينها .
الطبعات
طُبع الكتاب للمرة الأولى في المطبعة النظامية بـكانبور في الهند سنة 1283 هـ . وتتابعت طبعاته لاحقًا؛ فطُبع في لاهور بباكستان مرتبًا على حروف المعجم سنة 1397 هـ / 1977 م ، وصدرت طبعة عن دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1405 هـ / 1985 م ، كما حققه علي حسن عبد الحميد وصدر عن دار الجيل ببيروت سنة 1987 م . وقد وهم صاحب معجم المؤلفين فعزا الكتاب إلى «علي» ابن صديق حسن خان، وهو خطأ بيّنه المحققون .
تم تحديث الإجابة