الحكم الجديرة بالإذاعة - ضمن مجموع رسائل ابن رجب

توفي المؤلف
795 هـ
الطبعات
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبي ﷺ: «بعثت بالسيف بين يدي الساعة» هي رسالة حديثية عقدية ألّفها الحافظ ابن رجب الحنبلي (ت 795 هـ) لشرح حديث نبوي جامع في أحكام الجهاد والتوحيد .

موضوع الرسالة ومضمونها

خُصصت الرسالة لشرح حديث عبد الله بن عمر المروي في مسند أحمد عن النبي ﷺ: «بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» .

تناول ابن رجب في طياتها جمل الحديث بالشرح والتفصيل:

  • قوله ﷺ «بعثت بالسيف» : بيّن أن الله بعث نبيه داعيًا إلى توحيده بالسيف بعد دعائه بالحجة والبيان، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ ، مع الإشارة إلى قرب بعثته من قيام الساعة .
  • قوله ﷺ «وجعل رزقي تحت ظل رمحي» : أوضح فيه أن الرسول ﷺ لم يُبعث بالسعي لطلب الدنيا ولا بجمعها، وإنما بُعث داعيًا إلى التوحيد، فصار رزقه تبعًا لعبادته وجهاده في سبيل الله مما أفاء الله عليه من أعدائه؛ لكون المال خُلق ليستعان به على طاعة الله .
  • بقية فقرات الحديث: شرح ما يتعلق بجعل الذل والصغار على من خالف أمر النبي ﷺ، وتحريم التشبه بغير المسلمين .

المخطوطات والنسخ

توجد للرسالة نسخ خطية محفوظة، منها نسخة ضمن مجموع في مكتبة الفاتح بإستانبول برقم (5318)، وأخرى مصورة في المكتبة السعودية تحت رقم (56/ 16ب) .

الطبعات

طُبعت الرسالة مفردة وضمن مجموعات عدة مرات، منها:

  • طبعة بعناية محمد حامد الفقي في مطبعة المنار بمصر سنة 1349 هـ ضمن مجموعة «من دفائن الكنوز» .
  • طبعة بتقديم محمد ناصر الدين الألباني عن دار مرجان بمصر .
  • طبعة بإشراف زهير الشاويش صدرت عن المكتب الإسلامي في بيروت سنة 1403 هـ، وأعيدت طبعتها الثانية سنة 1408 هـ .
  • طبعة بتحقيق عبد القادر الأرناؤوط صدرت عن دار المأمون بدمشق سنة 1990 م .
  • أُدرجت الرسالة ضمن «مجموع رسائل ابن رجب» .

تم تحديث الإجابة