الحكم الجديرة بالإذاعة

توفي المؤلف
795 هـ
الطبعات
ت الأرنؤوط

الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبي ﷺ: بعثت بالسيف بين يدي الساعة هي رسالة حديثية للإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي (ت. 795 هـ / 1393 م)، أفرَدَها لشرح حديث نبوي جامع وتفصيل ما انطوى عليه من الأحكام العقدية والشرعية والتربوية .

موضوع الكتاب ومضمونه

يتمحور الكتاب حول شرح الحديث المروي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ أنه قال: بُعثْتُ بالسيف بين يدي الساعة، حتى يُعبد الله وحده لا شريك له، وجُعل رزقي تحت ظل رمحي، وجُعل الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم . وتندرج هذه الرسالة ضمن نهج ابن رجب في إفراد أحاديث نبوية مخصوصة برسائل مستقلة يشرح متونها ويفصّل معانيها .

تناول المؤلف في رسالته فقرات الحديث بالبيان والاستدلال:

  • «بعثت بالسيف»: بيّن فيه أن الله بعث نبيه ﷺ داعياً إلى توحيده بالسيف بعد دعائه بالحجة والبيان، مستشهداً بالآيات القرآنية، ومفصّلاً السيوف المشروعة في الإسلام؛ كقتال المشركين، وأهل الردة، والمرتدين، والبغاة، والخوارج .
  • «بين يدي الساعة»: شرح دلالتها على قرب مبعثه ﷺ من قيام الساعة، وما يتصل بذلك من أسمائه ﷺ كالحاشر والعاقب، وأشراط الساعة .
  • «حتى يعبد الله وحده لا شريك له»: أوضح أن إفراد الله بالعبادة هو الغاية العظمى من خلق الجن والإنس وبعثة الرسل، مستعرضاً تاريخ الشرك في الأمم السابقة كقوم نوح وإبراهيم واليهود والنصارى والمجوس، ثم جهاد النبي ﷺ في مكة والمدينة وصبره على الأذى في سبيل نشر التوحيد .
  • «وجعل رزقي تحت ظل رمحي»: بيّن فيه حكم الرزق الحاصل من الغنائم وفضله .
  • «وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم»: فصّل القول في عزة أهل الطاعة وهوان أهل المعصية والمخالفة، والنهي الشديد عن التشبه بغير المسلمين في عقائدهم وعاداتهم وأخلاقهم .

المخطوطات والطباعة

توجد للرسالة نسخة مخطوطة في مكتبة الفاتح بإسطنبول برقم (5318 / 1) ضمن مجموع من رسائل ابن رجب .

طُبع الكتاب عدة طبعات، منها:

  • طبعة مطبعة المنار بمصر سنة 1349 هـ بعناية محمد حامد الفقي ضمن مجموعة رسائل «من دفائن الكنوز» (بين الصفحات 92–116) .
  • طبعة دار مرجان للطباعة بمصر بتقديم محمد ناصر الدين الألباني .
  • طبعة المكتب الإسلامي بإشراف زهير الشاويش (الطبعة الأولى سنة 1403 هـ، والثانية سنة 1408 هـ) .
  • طبعة دار المأمون بدمشق سنة 1990 م بتحقيق عبد القادر الأرناؤوط .

تم تحديث الإجابة